الصفحة 25 من 33

قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قال: لا، قال: ذاك شيطان"."

أخرجه البخاري (2311) و (3275) و (5010) ، وغيره.

ثالثًا: قراءة سورتي الناس، والفلق:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما".

أخرجه الترمذي (2058) ، والنسائي في"الكبرى" (7804) من طريق القاسم بن مالك المزني، والنسائي (5494) ، وفي"الكبرى" (7877) ، وابن ماجه (3511) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2902) ، والبيهقي في"الدعوات الكبير" (364) ، وفي"الشعب" (2327) من طريق عباد بن العوام، كلاهما عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: فذكره.

وقال الترمذي:

"حديث حسن غريب".

رابعًا: قراءة آخر آيتين من سورة البقرة:

"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".

متفق عليه من حديث أبي مسعود الأنصاري.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين، فختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت