وأخرج أبو داود (2570) ، وابن ماجه (3772) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (10725) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (955) ، وأحمد 3/ 305 و 381، وابن أبي شيبة 2/ 401 و 9/ 30 و 10/ 397، وفي"الأدب" (117) ، وأبو يعلى (2219) ، وابن خزيمة (2549) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (532) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (78) مطولا ومختصرا من طريق هشام بن حسان، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إذا سرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب أسنانها، ولا تجاوزوا المنازل، وإذا سرتم في الجدب، فاستجدوا، وعليكم بالدلج، فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولت لكم الغيلان، فبادروا بالأذان، وإياكم والصلاة على جواد الطريق، والنزول عليها، فإنها مأوى الحيات، والسباع، وقضاء الحاجة، فإنها الملاعن".
وقال ابن خزيمة:
"سمعت محمد بن يحيى - الذهلي - يقول: كان علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر".
وجاءت رواية بإسناد ضعيف فيها تصريح الحسن البصري بالسماع:
أخرجها ابن ماجه (329) ، وابن خزيمة (2548) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال: سالم، سمعت الحسن، يقول: حدثنا جابر ابن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن".
وهذا إسناد ضعيف، وتصريح الحسن بالسماع خطأ، سالم الخياط: ضُعف، وزهير ابن محمد: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، وهذه منها فإن عمرا ابن أبي سلمة: شامي، وهو أيضا صدوق له أوهام.
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (9247) أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن مرسلا بالسياق الأول.