وقد تكون أهمية إيران عند أمريكا والغرب مثل اليهود في فلسطين حيث المعتقد اليهودي والرافضي متقارب في العداء للإسلام.
وأما الشام وما يحدث فيه اليوم من ثورة مباركة بعد ما كانت الشام نقطة انطلاق إلى دولة الإسلام في العراق وكان هذا العمل مقدمة لأن ينتشر الوعي بالجهاد في سبيل الله وبسياسة نظرة قيام الدولة وهذا الفكر لم يكن ليتحرر على أرض الواقع ويكون له فتيل الاشتعال إلا بهذه الثورات التي سخرها الله سبحانه وتعالى ولتكون مقدمة للعصائب المباركة في الشام.
قد نشاهد في الأيام القريبة القادمة تكثيف الوجود النصراني في الشام بعمل استخباراتي عسكري تحت مظلة الحقوق الإنسانية وسنشاهد بعدها تكثيف الوجود العسكري تحت مظلة منظمة حفظ السلام النصرانية وهذه السياسة النصرانية للشام مرتبطة في هذه الفترة بمعتقد النصارى بما يسمى حرب هرمجدون، وما سمعناه وشاهدناه في جنوب لبنان من الصدام مع منظمة اليونيفل لحفظ السلام في المرة الأولى قبل ستة أشهر تقريبًا عندما انتهت مدة إقامتها وما حدث وقتها من الرافضة (حزب الله) أن حرشوا سفهاءهم برشق الحجارة حتى كان سببًا في تجديد المدة في بقائهم لأن بقاءهم في هذه السنة بالذات التي يعتقدونها هم أنها سنة الحرب المقدسة المزعومة في هذه السنة، وأن فتيلها نبتة الشيطان وهم اليهود سيدفع النصارى اليهود إلى الحرب مع المسلمين كما سيدفع بالحرب بين الرافضة والمسلمين، والشام قد وعدت بملحمة عظيمة تكون سببًا لفتح الإسلام والمسلمين ولا يكون بعدها إلا الدجّال ولكن لا يعلم وقتها إلى الله ولعله قد اقترب.
فما هو الواجب علينا تجاه هذه الأحداث العظام؟
أولًا: يجب علينا الدعوة والتوعية داخل صفوف الثوار لتوجيه هذه الثورات من الداخل إلى تحكيم الشريعة.
ثانيًا: توعية الثوار إلى القيادة القادمة ومَن هم.
ومن أبرز صفات هذه القيادة، أنها قيادة ربانية لا ترضى بغير منهج القرآن والسنة كسياسة تنتهجها، ومن صفاتها أن تحمل الكتاب والسيف لا أن تحمل مسمى الكتاب وميثاق الأمم المتحدة معلمًا لسياستها عياذًا بالله، ومن صفاتها أنها لم تخن ولم تضعف، ومن صفاتها أنها لم تطرق أبواب الشبهات حتى تصل إلى السلطة بصناديق الاقتراعات والديمقراطية .. بل تعمل بقوله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ... } .
ثالثًا: توعيتهم بحقوقهم كشعوب لما لهم من ثروات لا يعلم بعظمها إلا الله وأنهم أهلها ولن يوصلها لهم إلا من كان حكم الله قائده.