الصفحة 48 من 66

ثانيًا: فك العاني المسلم الذي أُسِر بقرارات الأمم المتحدة في حربها على الإرهاب والتي تقودها أمريكا الصليبية، فالأصل أنّ نظام العراق عضوٌ في منظمة الأمم المتحدة وهذا ما شجّع الرافضة المجوس وبرعايةٍ أمريكية على أسر مائة ألفٍ أو يزيدون من رجال أهل السنة وقرابة الستة آلاف مسلمةٍ عفيفة، وهو ما حدث ويحدث في بلاد الحرمين، فنظام آل سعود عضوٌ في الأمم المتحدة وهو أحرص الأعضاء في تنفيذ قرارات الأمم الكافرة في الحرب على الإرهاب، وقد أسر بهذا القانون قرابة الثلاثين ألفًا من رجال أهل السنة وعشرات النساء الملتزمات الطاهرات، ولا يزال بهذا القانون الإجرامي يقوم بحملات التنكيل برجال أهل السنة ونسائهم العفيفات.

كما نوجه رسالةً إلى الإسلاميين الذين يظهرون في الإعلام من القنوات الفضائية ويؤيدون فعل الرجال في العراق فهم مأجورون على ذلك إن شاء الله، فعليهم أن ينصروا ويؤيدوا ما يفعله إخوانهم وأخواتهم في بلاد الحرمين من اعتصاماتٍ ومسيراتٍ سلمية نصرةً للمظلومين المأسورين من قادة أهل السنة ورجالها الصادقين من سياسيين وعسكريين وشرعيين وغيرهم، وأن يتقوا الله من خذلانهم، وأن يقوموا مع حرائر بلاد الحرمين بالدعم الإعلامي كما قاموا بنصرة حرائر أهل الشام حفظهن الله وحفظ نساء المسلمين في كل مكان.

ورسالتنا إلى علماء السلطان نقول لهم: اتقوا الله وتوبوا إليه مما أنتم فيه من نصرةٍ للظالمين الذين طغوا في الأرض وأكثروا فيها الفساد وأشاعوا فيها المنكرات وحاربوا فيها الدعاة الصادقين ونابذوا المصلحين وملؤوا بهم السجون وفتحوا البلاد على مصراعيها للقواعد الأمريكية التي مُلِئت بالطائرات لقتل المسلمين في اليمن وغيرها، فإنّ دماء المسلمين التي سُفِكت بهذه الطائرات أمانةٌ في أعناقكم وستُسألون عنها يوم القيامة؛ فأنتم من أفتى بسفك هذه الدماء المعصومة بحجة مكافحة الإرهاب، فسُفِكت الدماء واستُبيحت الأعراض بفتاويكم المخزية التي كان من أواخرها ما حل بحرائر بريدة من شبيحة آل سعود عندما اعتدوا عليهن بالضرب والأسر ونزع حجابهن عن وجوههن، كل هذا بسبب فتاويكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله! فتوبوا إلى الله وبيَّنوا حق الله فيما أفتيتم به من قبل، وإننا نحملكم ما حدث وما سيحدث في بلاد الحرمين من سفكٍ لدماء الأبرياء المسلمين المسالمين الذين خرجوا بمظاهراتٍ سلمية منادين بفك أسراهم، فأنتم المسؤولون عن هذا كله أمام الله تعالى، وقد بيّن لنا القرآن حال أشباهكم من العلماء الذين كتموا الحق في قوله تعالى: (إِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت