ضد نساء المسلمين وتغريبهنّ عن دينهن.
واتقوا الله في أموال المسلمين التي تُصرف على تخريب عقول شباب وفتيات المسلمين وإفساد عقائدهم وأخلاقهم. ولا يخفى عليكم ما تقوم به العصابات الأثيوبية النصرانية التي سهّل لها النظام دخول بلاد الحرمين في الجنوب والحجاز من ترويجٍ للخمور والمخدرات، والنظام يتفرج وكأنّ الأمر لا يعنيه، ولو شُنّت عليهم بعض الحملات التي تُشن على المجاهدين لما قامت لهم قائمة، ولكن النظام يقرها لأنها تزيد في غفلة الناس عن فساده، وقد يستخدمها للدفاع عن عرشه وعمالته كما فعل ذلك القذافي من قبل في قمع المتظاهرين العزل.
ويا علماء الدين الصادقين في بلاد الحرمين خاصة وفي الجزيرة عامة، إنّ الأمّة أمانة في أعناقكم، فأنتم نورها في هذه الظلمات الحالكة والفتن المتلاطمة، فاتقوا الله فيها واهدوها إلى سواء السبيل بنور الله الذي آتاكم، واتقوا الله في جزيرة محمدٍ صلى الله عليه وسلم والتي سال على ترابها دمه الطاهر ودم صحابته الأخيار رضي الله عنهم ليذودوا عن حماها صولة المعتدين، ويحافظوا عليها لتكون طيبةً تحت حكم رب العالمين لا يسكنها إلا طيبٌ موحد لا يشرك بالله العظيم، فالواجب عليكم أن تصدعوا بالحق وتبينوا حكم هذه المشاريع التي تحارب الإسلام والمسلمين، وتبينوا حكم هذه القواعد التي تخرج منها طائرات العدو الصائل أمريكا لتقتل المسلمين في اليمن وغيرها، وحكم هذه الحكومات التي تحكم أرض الجزيرة وتبينوا حالها للمسلمين إعذارًا لكم عند الله رب العالمين ليحيا من حيّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، وإنّ الله لسميعٌ عليم.
وفي هذا المقام نناشدكم يا علماء الأمة أن تنصروا إخوانكم وأخواتكم الأسارى في سجون النظام السعودي، وأن تستنهضوا همم الموحدين في بلاد الحرمين وتحتسبوا عند الله أجر النصرة في زمنٍ قل فيه الناصر، وعليكم أن تدافعوا عن حرائر بلاد الحرمين الثكالى اللاتي يتعرّضن للأسر والتنكيل والتعذيب على يد آل سعود وشبيحتهم المجرمين.
وإننا نحرِّض إخواننا المسلمين في بلاد الحرمين أن يقتدوا بإخوانهم في العراق الذين ثاروا وخرجوا على حكومة المالكي الرافضي العميل لأسبابٍ كان من أهمها:
أولًا: إلغاء قانون مكافحة الإرهاب الذي سُلِّط على رقاب المسلمين.