فامرأة في الستين من عمرها تُكسر يدها وتخرج على الملأ بتلك الجبيرة, فأين أهل الرجولة والشهامة من غامد وزهران ليأخذوا بحقها, وليقفوا مع ابنتهم (حصة الزهراني) المأسورة في سجن ذهبان, فوالله لو اجتمع رجالٌ من أهل الشيمة والغيرة والحمية من زهران وغامد ومن قبيلة حرب التي يقبع لها خلف القضبان اثنتان من نسائهم الطاهرات العفيفات وهن (نجوى الصاعدي) و (هيفاء الأحمدي) ، ولو خرج من عائلة القصير واليحيى والشريف والسمكري والبلوي والسحيمي والكثيري والرومي لنصرة نسائهم: (هيلة القصير) و (وفاء اليحيى) و (نجلاء الرومي) و (حنان السمكري) و (حنان الكثيري) و (غيداء الشريف) و (أروى البغدادي) و (عفراء البلوي) وغيرهم ممن لهم نساءٌ في السجون وليس لهن قضيةٌ إلا أنهن مسلماتٌ سنيات يقلن ربنا الله، فلو اجتمع من هؤلاء القبائل رجال لكفى والله ولخرجن بعزة, ولكن نعوذ بالله من الخذلان ونعوذ بالله من الحور بعد الكور.
وإلى إخواننا الأسرى نقول، نسأل الله العظيم أن يثبّتكم وأن يكتب أجركم ويفرج عنكم فرجًا عاجلًا غير آجل، واعلموا أنّ المبادئ التي تحملونها من نصرةٍ للدين والمستضعفين أصولها ثابتةٌ في شرع الله لا تتغير, وكلٌّ على قدر طاقته واستطاعته, فإني أطالبكم أن تنصروا هؤلاء النساء بأن يخرجن من بين أظهركم من السجون وبما تستطيعون إما بعصيانٍ أو إضرابٍ أو غيره مما تستطيعونه، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، نصرةً لإخواتكم, فيا رجال الله لبوا.
وأما نحن فنعاهد الله العظيم أن ننصرهن بما نستطيع ونسأل الله العظيم أن يسدد ضربات المجاهدين في كل مكان.
ونجمل ما قلنا في نقاطٍ هي:
أولًا: يا أهلنا في بلاد الحرمين اتقوا الله سبحانه وتعالى وأصلحوا من أنفسكم.
ثانيًا: تصحيح العقيدة في هذه القيادة المتمثلة بآل سعود ونبذهم والخروج عليهم.
ثالثًا: أن نعد ما أمرنا الله به من إعدادٍ على قدر استطاعتنا حتى ندفع عن أنفسنا الشر، وليس من الضروري أن يكون لدينا صواريخ نووية وغيره من الأسلحة ونعطل الجهاد من أجلها، فلم يفر الأمريكان وحلفاؤهم من العراق وأفغانستان بعد نصر الله سبحانه إلا بثبات الرجال والأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
رابعًا: لا بد أن نجتمع مع العلماء الصادقين الصادعين بالحق الذين لا يخافون في الله لومة لائم، والواجب على القادة العسكريين الصادقين الذين يخافون على المسلمين وأعراضهم أن ينضموا إلى هؤلاء العلماء ويكونوا لهم سندًا بعد الله في إعداد المسلمين من أهل السنة في أرض الحرمين للجهاد في سبيل الله.