الصفحة 38 من 66

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ولي المؤمنين, ولا عدوان إلا على الظالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين والمجاهدين وعلى آله وأصحابه وعلى من سار على هديه إلى يوم الدين، ثم أما بعد:

فإلى أهلنا في بلاد الحرمين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنّ واقعنا اليوم مليئ بالأخطار التي حفّت بنا في أرض الحرمين خاصة والجزيرة العربية عامة، وإنّ من أعظمها الخطر الرافضي الذي بدأ يحشد عتاده وعدّته من كل مكانٍ هو وأحلافه من الشيوعيين وغيرهم، وما شاهدناه من إيران في الفترة القريبة الماضية بينها وبين الغرب واليهود يبين لنا أنّ طبول الحرب قد قُرِعت وعلى الجزيرة قد قُصِدت, وبغض النظر عن كونها مؤامرة تُدار من اليهود وإيران وأمريكا والغرب أو مؤامرة إيرانية شرقية؛ فالمقصود هو معقل الإسلام في بلاد الحرمين. وقد بدأت إيران بتحريك أذرعها في المناطق التي يتواجد فيها أتباعها في داخل أرض الحرمين كما نشاهد اليوم في محافظة القطيف وما يحدث فيها من أحداث من مظاهراتٍ وعملياتٍ بالأسلحة الخفيفة ضد دوريات الشرطة وغيرها.

وهذا يدِّلل على أنّ الوضع قد اقترب تجاه التصعيد والحرب، وتريد إيران بذلك الإشغال الداخلي لحكومة آل سعود ومعرفة ردود الفعل منها، وقد يكون هناك انتقالٌ من المنطقة الشرقية في القطيف إلى منطقة الحجاز أو الجنوب.

والعجيب أنّا لم نر من الحكومة ولا من علمائها عملًا مثل الذي قاموا به ضد المجاهدين من أهل السنة، فلا إعلامٌ رسمي يتكلم ويظهر حقائق الرافضة وأفعالهم، ولا علماء الملك ومشائخه يتكلمون عن الأحداث في القطيف ويبينون خطر الرافضة على أهل السنة في بلاد الحرمين!

فهل في دين الملك أنّ المجاهدين من أهل السنة أشرّ من المشركين الروافض؟! وقد أفتى من قبل بتكفير الرافضة في أرض الحرمين الشيخ عبد الله بن جبرين -رحمه الله- وغيره ممن ينتسبون للعلم في أرض الحرمين, حيث أنّ التوحيد وصلهم والدعوة قد بلغتهم فالواجب على هذا أن يُقتلوا لقوله صلى الله عليه وسلم:"من بدّل دينه فاقتلوه"فحكمهم القتل ابتداءً وتُغنم أموالهم للمسلمين، فلهم تجاراتٌ في أرض الحرمين كبيرةٌ جدًّا وتدعم المشروع الرافضي، فالواجب أخذ هذه الأموال ووضعها في مصالح المسلمين بدلًا من أن تؤخذ أموال المسلمين من أهل السنة وتُجمّد أرصدتهم لمجرد الاتهام بنصرة ثغور أهل السنة في العراق وأفغانستان وغيرها.

فيا أهل السنة إنّ الأمر عظيم وهو أخطر مما تظنون، فالرافضة يُربّون على عقيدة تكفيركم واستباحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت