الصفحة 35 من 66

هذا الشعب المفضال وهؤلاء العلماء الربانيون الذين أعادوا للأمة الثقة بعلمائها بعدما خُذِلت الأمة من علماء السوء سنين طويلة، وكم والله أدخلت علينا من السرور والاعتزاز فتواهم التي أصدروها في قتال الحملة الصليبية في الصومال، وهذا هو الحق الذي لا يخالفه إلا جاهلٌ مطموسٌ على بصره وبصيرته، ونسأل الله العظيم أن يبارك للأمة في علماء الصومال الربانيين وأن يجعلهم هداةً مهديين.

-وإلى الأسود الضواري في جبهة العز والكرامة قلعة الصمود الإسلامية في مغرب الإسلام الحبيب،

سلامٌ على أنصار سنة أحمدٍ * فهم أولياء الله في كل ما دهرِ

إليهم أجوب البر والبحر قاصدًا * فرؤيتهم تشفي السقيم من الضرِّ

هم حفظوا الدين الحنيف وناضلوا * عن الحق بالبرهان والبيض والسمرِ

فكم والله نفرح بانتصاراتكم وفتوحاتكم وتوفيق الله لكم بتحكيم شرع الله على أرض الله، وهذه هي الغاية من جهادنا وقتالنا لأعداء الدين من الكفار والمرتدين العملاء.

وأنتم والله أقوياء بوحدتكم وترابط صفِّكم، وكم تمتلئ القلوب تفاؤلًا وتزداد يقينًا بنصر الله عندما نرى أجيالكم مرتبطٌ أولاها بأخراها في قيادتكم الشامخة الوقورة قدرًا ورفعةً وسموًّا بالأمير الهمام أبي مصعب عبد الودود -ثبَّته الله ونصره-.

ولا يسعني في كلمتي هذه سوى الشكر والعرفان والإجلال لشخصكم وإخوانكم الذين هم عونٌ لكم بعد الله على صبركم وجهادكم وثباتكم، حتى رأت الأمة بركات جهادكم وجهاد إخوانكم في باقي الثغور الإسلامية: شريعة الله تحكَّم على أرضه في كل شؤون الحياة، وبعزة الإسلام والسيف لا بذلَّة الانتخابات وأبواب سفارات النصارى، فنسأل الله العظيم في علاه أن يزيدنا وإياكم ثباتًا وإيمانًا ونصرًا.

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، ومكِّن لهم دينهم الذي ارتضيت لهم، ووفِّقهم لإقامة شريعتك في الأرض إنَّك ولي ذلك والقادر عليه.

اللهم احفظ عبدك أيمن الظواهري ووفِّقه لكل خير، اللهم ارزقه بطانةً صالحةً ناصحةً صادقةً تعينه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت