بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وليِّ المؤمنين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وأصحابه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، ثم أمَّا بعد؛
يقول المولى سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .
-فإلى إخوان الدين، رجال الإسلام، رفاق الدرب في جهاد الصهيوصليبية العالمية وعملائها على أرض الصومال الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فإنِّي أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو بما أنعم عليكم بفضله بانضوائكم تحت إمارة الوالد الأمير الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله وبارك للأمة في عمره وجهاده-، امتثالًا منكم لقوله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ) وهذا ما نبشِّر به الأمة جميعًا باجتماع الثغور برايةٍ واحدةٍ يُقام تحتها الجهاد في سبيل الله وسيلةً لإقامة الدين، قال عزَّ وجل: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) .
واليوم بفضل الله ورحمته ثغور الإسلام من حدود الصين إلى جزيرة العرب ومن القرن الأفريقي إلى مغرب الإسلام ينصر بعضهم بعضًا، كلمتهم واحدة وغايتهم واحدة"ليكون الدين كله لله"فلله الحمد والمنة.
ولم يعد لأمريكا وحلفائها إلا القليل حتى يفرُّوا من أراضي المسلمين تاركين وراءهم أذنابهم من العملاء الخونة، ليذوقوا من المسلمين الذين سُلِبت كرامتهم منهم وبال أمرهم، وعلى أيدي المجاهدين بإذن الله.
وإنِّي أتقدَّم لمقام الأمير الشهم الخلوق أبي الزبير -رعاه الله وأعانه- بالشكر والعرفان على ما قدَّم ويقدِّم لجمع كلمة المسلمين ووحدة صفِّهم ليتمَّ النصر وتحلَّ البركة بين عباد الله بإذن الله.
ويعلم الله كم نسعد بانتصاراتكم وتلاحمكم ضدَّ أعدائكم الصليبيين الذين يريدون احتلال أرضكم ليعيثوا فيها فسادًا، ولكن أنَّى لهم ذلك ورجال الإسلام المجاهدون وعلماؤهم الصادقون وقبائلهم الأبية وشعبهم الكريم تخندقوا في خندقٍ واحدٍ ضدَّ هذه الحملة الصليبية ومن معها من عملائها المرتدين، فهنيئًا لكم