الصفحة 31 من 66

فكيف بسفاراتهم وقواعدهم العسكرية؟

فالواجب على العلماء أن يبيِّنوا حكم الله تعالى في هذه القضية العظيمة التي تمس عقيدة المسلمين بدل أن يتباكوا على سفارات أمريكا في بلاد المسلمين، وينكروا على المسلمين غيرتهم ونصرتهم لنبيهم -صلى الله عليه وسلم-، ويقارنوا حقه -بأبي وأمي هو- بحق السفارات الأمريكية والحفاظ عليها، وأنكَروا على المسلمين حرق السيارات داخل السفارات ولم ينكروا قتل المسلمين أمام أبواب السفارات، فلا إله إلا الله! كيف وصل الحال بعلماء السوء الذين يخافون دخول القائمة السوداء الأمريكية ولا يخافون أن يدخلوا مع أصحاب الشمال عند الله، نعوذ بالله من الخذلان.

وفي الأخير نقول للإعلام المأجور في الدول الإسلامية: إن الواجب عليك أن تتحرى المصداقية وأن تُسخِّر أدواتك وآلاتك في نصرة الإسلام وأهله بدل أن تكون عميلًا مأجورًا للغرب، فإن ما ورد من خبر مقتلي في جزيرة العرب إنما هو إشاعة لتغطية قتل المسلمين الأبرياء العزل في اليمن الذي قتلوا بقصف الطائرات بدون طيار الأمريكية في شرق اليمن وغربها، وعندما ثار المسلمون على قتل المستضعفين في حضرموت والبيضاء من أطفال ونساء أشاعوا خبر مقتلي حتى يغطوا جرائمهم على شعوبنا المسلمة، وهذا هو دأب الحكومات العميلة مع أسيادها، فلم يكفِ الحكومة اليمنية أن تتبنى هي قتل المسلمين العزل في البيضاء بدلًا عن أمريكا ولكن عندما رأت أن الشعب لم تنطلِ عليه هذه الكذبة جاؤوا بكذبة أخرى لكي يضيِّعوا القضية وهي مقتل سعيد الشهري، وكأن قتل أمريكا للمجاهدين هو نصر للإسلام والمسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت