بسم الله الرحمن الرحيم
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ*الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسول الله وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين, ثم أمّا بعد:
إلى أمّتي المسلمة, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نظرًا لما تمر به الأمّة من انتصاراتٍ في ميادين الجهاد بفضل الله على أيدي أبنائها المجاهدين في أفغانستان, والقوقاز, والصومال, والعراق, والمغرب الإسلامي, وكتائب عبد الله عزام في الشام, وإخواننا في الجماعات السلفية الجهادية في غزة, وفي أرض الجزيرة العربية قلب العالم الإٍسلامي الجريح الذي تحالفت عليه قوى الشر كلها من كل مكان ومن كل مِلّةٍ لكي يُخمِدوا جذوة الجهاد الذي بلغ مبلغ النصر والتمكين بإذن الله تعالى.
أمّتي المسلمة, سيكون كلامي عن أحد رؤوس الشر التي نواجهها في جزيرة العرب وهم الحوثيون الروافض في صعدة والجوف الذين يمثلون المد الفارسي القادم من إيران, ولولا أننا في مواجهةٍ مع الصهيوصليبية العالمية لما جعلنا لهم قرارًا في أرض الجزيرة يهنؤون فيه بالعيش على سفك دماء إخواننا من أهل السنة, وتهجيرهم من أراضيهم, وهدم بيوتهم على رؤوسهم, وأخذ مساجدهم السنية بالقوة وتحويلها إلى مساجد وحسينياتٍ رافضية وثنية يستغيثون فيها بغير الله.
ولكن مع هذا كله والله ما جهِلنا الرافضة كعدو متربِّص, وإن كانت أيدينا على الزناد ضد الصهيوصليبية بالمواجهات العسكرية والعمليات الاستشهادية فأعيننا والله على الروافض المجوس ترقبهم وترقب شرّهم الذي امتد في الجزيرة بسبب هذه الحكومات العميلة الخائنة التي والت اليهود والنصارى, وجنّدوا جيوشهم لحرب شعوبها السنيّة المعزولة من السلاح, وتشاغلوا بحربنا أهل الجهاد وتركوا الرافضة يسرحون ويمرحون, يعدون عدّتهم لإبادة أهل السنة في الجزيرة العربية.
ويوم أن رأت هذه الحكومات أنّ أطماع الرافضة هي أطماعٌ عقديةٌ خبيثة وأنها ستصل إلى عروشهم؛ جيّشت جيوشها الهزيلة المنهزمة لقتال الرافضة الحوثية في اليمن على الحدود مع أرض الحرمين.
ولا إله إلا الله! كيف كانت مهزلة هذه الجيوش التي صُرِف عليها المليارات من أموال المسلمين في