الصفحة 10 من 66

الجهاد إلا الله, وقد أجمعت الأمة أولها وآخرها على أن العدو إذا داهم أرض الإسلام وجب القتال ولا فرق الآن بين البر والبحر والجو فكله احتلال لبلاد الإسلام.

فنوصيكم يا أهلنا في جزيرة الإسلام أن تُعِدوا عدتكم وتحملوا سلاحكم لتدافعوا عن دينكم وأنفسكم ولتلتحموا بإخوانكم المجاهدين في جزيرة العرب فانفروا في سبيل الله ولبوا منادي الجهاد دفاعًا عن مقدساتكم وأعراضكم وأرضكم فإن الله يحرضكم على قتال اليهود والنصارى ويقول: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) .

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأمرنا ويحرضنا على إخراجهم من جزيرتنا, قال صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" (رواه البخاري) .

فأين أهل العقول والألباب والعِلم والفِقه الذين يفقهون مواطن الخير كله, مواطن يؤجر فيها على طعامه وشرابه ونومه ونُبهه وكل سكناته وحركاته كما قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ*وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

وقال صلى الله عليه وسلم:"الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجرٌ كله" (رواه أحمد وأبو داوود والنسائي) .

فيا أمة الجهاد عليكم بالجهاد في سبيل الله فمصالح الأمريكان والصليبيين منتشرة في كل مكان وعملاؤهم يتنقلون في كل مكان, فدونكم إياهم وادفعوا عنا ما تستطيعون من الأعداء وخاصة المجرمون آل سعود فهم من يدبر الحرب على المسلمين بالوكالة عن الصهيوصليبية, وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأقول لإخواننا العظماء في الصومال:

جزاكم الله عنا خير الجزاء وشكر الله لكم مبادرتكم بإرسال قواتكم إلينا وهذا هو المعنى الحقيقي للأمة الواحدة والأخوة الدينية وأنتم على ما أنتم فيه من جهد ومشقة في الجهاد وما تتعرضون له من تضييق تعرضون علينا إرسال قوات تناصرنا فلله دركم وبارك الله في رجالكم ولكن فلنتعاون كُلٌ في ثغره على معركتنا القادمة مع زعيمة الكفر العالمي أمريكا, فنحن وإياكم على ضفة باب المندب وليرَ الله منا ما يرضيه في دحر أعدائنا وليكمل بعضنا بعضًا في شؤون حربنا على أعدائنا حتى يُتِم الله لنا النصر أو الشهادة بإذن الله.

وإلى إخواننا في الثغور الإسلامية عامة وفي ثغر الجزيرة العربية خاصة:

أوصيكم ونفسي بتقوى الله والشكر على نِعمه التي وُفِقنا لها, فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول:"رِباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من ألف يومٍ فيما سواه من المنازل" (رواه أحمد) .

وأبشركم بأنه من مات منكم مرابطًا في سبيل الله أُجري عليه عمله إلى يوم القيامة, وأبشركم بهذا الحديث العظيم الذي هو شامل لكم في كل أحوالكم وكل ما يصيبكم في هذا الطريق:

قال صلى الله عليه وسلم:"تضمّن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادًا في سبيلي وإيمانًا بي وتصديقًا بِرُسلي فهو علي ضامنٌ أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجرٍ أو غنيمة, والذي نفس محمد بيده ما من كلمٍ يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كُلِم لونه لون الدم وريحه ريح المسك, والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خِلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني, والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأُقتل ثم أغزو فأُقتل ثم أغزو فأُقتل" (رواه مسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت