ثانيًا:
خطة بترايوس, وهي تقوم على ثلاثة محاور:
الأول: تجييش المسلمين ضد بعضهم, وهو ما يُسمى بالصحوات, فيجعلوا الحرب بين المسلمين.
ثانيًا: تشويه سمعة المجاهدين بالأعمال التخريبية, كتفجير المساجد والأسواق واغتيال بعض الشخصيات الإٍسلامية ثم إلصاق التهمة بالمجاهدين.
ثالثًا: بث الجواسيس, والإغراء المالي لعوام المسلمين عن طريق استخبارات الدولة.
وأما نحن إخوانكم المجاهدين, فنؤمن ونعمل بقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم:"لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم بغير حق".
فنحذر أمتنا الإسلامية من هذه الخطة الماكرة وأن لا ينساقوا وراء الإعلام الكاذب, وعليهم بالإعلام الجهادي الصادق.
ثالثًا:
إفساد المجتمع بمسمى الحريات وإقامة الديمقراطية وانتشار الرذيلة العلنية.
رابعًا:
تكثيف برامج التغريب الإعلامية والتربوية والاجتماعية.
فنقول لأهلنا في اليمن:
إن الحِمل عليكم عظيم فالعدو قد شن حربه عليكم وقتل نساءكم وأطفالكم في أبين وأرحب وشبوة وغيرها ولا يزال العدو بطائراته التجسسية يحلق فوق رؤوسكم ليحدد مواقع المجازر القادمة.
فيا أهل اليمن عليكم أن تقفوا وقفة الرجال التي أنتم أهلها وعُرِفتم بها, وقد سطر التاريخ لكم الأمجاد في نصرة الدين والمستضعفين, فأنتم أهل البأس في الحروب فالله الله في ثغركم ولا يؤتى الإسلام من قبلكم فنحن وإياكم في خندقٍ واحد ولا يفرق العدو بيننا وبينكم, وهذه هي حرب عقائدية صليبية حاقدة على الإسلام وأهله.
فيا قبائل اليمن: وأخص بالذِكر القبائل الأبية العزيزة التي يلاحق العدو الصليبي -بالتعاون مع عملائه- أبناءكم المجاهدين الأبطال من العوالق وأرحب وعبيدة ومشائخ الحوطة, عليكم بهؤلاء العملاء الذين يتآمرون مع الصليبيين على المسلمين, واعلموا أننا معكم على أعدائكم وأعداء الأمة ونحن منكم وأنتم منا والدم الدم والهدم الهدم, وإننا ماضون على الجهاد بإذن الله حتى نلقى الله, ولا يهولنّكم تهديدات الحكام العملاء عند أمريكا فإنهم أهون من ذلك وأضعف, وابشروا بما يسركم والله مولانا ولا مولى لهم.
وإلى أهلنا في جزيرة العرب:
اعلموا رحمكم الله تعالى أن الفِتن قد تلاطمت عليكم في جزيرتكم فالرافضة واليهود والنصارى والحكام الخونة المرتدون قد تكالبوا عليكم وكلٌّ يريد دينكم وأنفسكم وأموالكم وأعراضكم وأراضيكم, وليس لكم مخرج من هذه الفِتن إلا الجهاد في سبيل الله, فإنما شُرِع الجهاد لذلك,
وقد قال الله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) .
وقد ختم الله هذه الآية العظيمة بالعلم المُطلق له وأن غيره من خلقه علمه من علمِه فكونوا عونًا لأبنائكم أهل الطليعة حاملي لواء الجهاد في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم, فالجهاد والنصرة في حقكم واجب شرعي قد أوجبه الله عليكم كما أوجب عليكم الصلاة والصيام وليس لأحدٍ حق أن يمنع أحدًا من