وذلك لأنهم يدركون بأن حرية نشر العقيدة السنية تترادف بطلان عقيدة الشيعة لمعرفة زعماء مذهب الشيعة معرفة جيدة بأن حرية النشر لعقيدة أهل السنة تكشف للناس في العالم فساد عقيدتهم وأفكارهم ومخططاتهم ضد أهل السنة.
وحتى الآن ما زالوا يتكلمون في خارج إيران عن حرية أهل السنة في البيان والعقائد ووجود التسوية والاتحاد وعدم الفرق بين أهل السنة والشيعة، وهذا كله دجل وهم من وراء الستار يخططون وسائل وطرق استئصال وإبادة أهل السنة {وهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} .
ونوضح الآن بعضا من دسائسهم ومكائدهم:
1 -منعهم أئمة الجوامع لأهل السنة من حرية بيان عقائدهم على المنابر يوم الجمعة بينما لأئمة الرافضة حرية تامة في مذهبهم بل والتعدي على عقائد أهل السنة، وذلك حيث إنهم عينوا موظفين من المخابرات والمباحث، فمن هنا لا يقدر الخطيب الخروج عن دائرة ما يريدون، وقرّروا حضور علماء الشيعة جوامع أهل السنة يوم الجمعة لإلقاء الخطب حسب ما يريدون عن سياسة الحكومة وعقائد شيعية.
وليس لأهل السنة إلا إلقاء الخطب العربية أو نصائح عامة لا مساس لها بالعقيدة، و إذا خرج الإمام عن حدوده المقرّر من قبلهم لاتهموه بأنه وهابي يريد نشر الوهابية وبهذا الاتهام قبضوا على عدد كثير من العلماء وأدخلوهم في جحيم السجون، وأعدموا عشرات من العلماء البارزين، وقبضوا على آلاف من العلماء والشباب من بداية الثورة إلى الآن، وكان فيهم:
الشيخ العلامة أحمد مفتي زادة: - من محافظة كردستان - وذلك لجريمة مطالبته حقوق أهل السنة وجمع شملهم، وتوفى رحمه الله تعالى بعد التنكيل والتعذيب وذلك بعد عشر سنوات قضاها دخل السجن.
الشيخ الدكتور أحمد ميرين البلوشي: لكون المذكور أنهى دراسته من الابتدائي إلى مرحلة الدكتوراه في المملكة العربية السعودية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة باسم أنه وهابي ينشر فكرة الوهابية، ولما لوحظ من قبله نشاط في الدعوة وبيان عقيدة الصحيحة السنية، وكان في أشد السجن والتعذيب حكموا عليه حبس 15 سنة.
الشيخ محي الدين من عاصمة خراسان: حيث اعتقل قبل سنوات دون أن يقدم إلى محكمة أو يوجه إليه تهمة إلا أنه كان يرأس مدرسة دينية في خراسان وتأخذه الغيرة على اعتقادات أهل السنة واتهمته الدولة بالوهابية يريد الفرقة بين الشيعة والسنة وبعد سنتين في السجون الخميني نفوه إلى محافظة اصفهان لسبع سنوات، والآن منفي في بلوشستان.