والأستاذ إبراهيم صفي زاده: خريج جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض قبل ثلاث سنوات اتهموه بأنه وهابي وضربوه سبعين جلدة في وسط السوق، وأدخلوه في السجن، وحكموا عليه سبع سنوات في السجن، وقد أطلق سراحه أخيرا بعد التعهد على أن لا يتكلم عن الدين.
الشيخ نظر محمد البلوشي: وهو كان عضوا في البرلمان ومندوبا لإحدى مناطق بلوشسان الإيرانية وكان الشيخ سنتين في أشد التعذيب في سجون الخميني، وأخذ منه اعترافا زورا وجبرا بأنه جاسوس من قبل العراق وإسرائيل يعمل لهم في إيران رغم أه عالم من العلماء البارزين لأهل السنة معروف لدى الناس، وقد هاجر الشيخ أخيرا إلى باكستان فارا بدينه.
الشيخ المجاهد دوست محمد البلوشي: الذى يبلغ من عمره أكثر من ثمانين سنة، قبض عليه لدفاعه عن صحابة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في رسائل عدة وبعد أن قضى سنتين في أشد التعذيب في سجون الخميني نفوه إلى محافظة اصفهان، و بعد سنة أطلقوه، والآن يعيش تحت الحراسة، ممنوع الخروج من البلد إلا بإذن خاص.
والشيخ السيد عبد الباعث القتالي: إمام وخطيب في بندر خمير في السّاحل حد كثر من ثلاث سنوات لأنه أعلن به رؤية هلال عيد الفطر بدون إذن الحكومة واتهم بأنه عميل للوهابيين ومتابعهم في الفطر.
الشيخ المجاهد مولوي إبراهيم دامني: من علماء بلوشستان سجِن لأكثر من ثلاث مرات وفي المرة الأخيرة أعطوه سجن خمس عشرة سنة لأنه تجرأ أن يجيب على وساوس وتهم كتاب (ثم اهتديت) للتيجاني الشيعي ولم يزل مسجونا في مشهد.
الشيخ عبد المجيد من مدرسي: المعهد الديني في زاهدان بدون أي جريمة.
الشيخ محمد قاسم من مدرسي: المعيد الديني في زهادان بدون أي جريمة.
الشيخ أحمد ناروئي: من مدرسي المعهد الديني في زاهدان بدون أي جرمية.
ومولانا عبد الله قهستاني، ومولانا عبد الغني شيخ جامي، ومولانا سيد أحمد الحسيني، ومولانا عبد الباقي شيراني، ومولانا جوانشير داودي، ومولانا غلام سرور بريزي، ومولانا سيد محمد موسوي، ومولانا نور الدين نيك كردار، ومولانا عبد اللطيف، وآخرين من منطق مختلفة لا نعرف أسماءهم، وقد أطلق عن بعض وبقى الأكثر في السجن بدون أي جريمة إلا أنهم يريدون التمسك بعقيدتهم الصحيحة والتجنب عن الخرافات والبدعات التي تريدها الآيات أن تنشرها.
وكذلك كثير من العلماء الجيدين وشباب السنة يعيشون في سجون الخميني لا جريمة لهم إلا أنهم من مظلومي السنة المتمسكين بعقيدة السنة ويدافعون عن الحق وحقوقهم ومعتقدات السنة.