الصفحة 7 من 101

-قوله تعالى: (( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون ) ) [النحل:8] .

كانت وسائل النقل والركوب عند الناس عندما أنزل الله القرآن على قلب رسوله الكريم، هي الخيل والبغال والحمير والركاب وما شابهها من الدواب.

لم يكن الناس على علم بوسائل النقل الحديثة، التي اخترعت بعد نزول القرآن بقرون، لا علم لهم بالقطارات والسيارات والطائرات والسفن، التي تمخر عباب البحر شهورًا عديدة، فكيف كان موقفهم من قوله تعالى: (( ويخلق ما لا تعلمون ) ) [النحل:8] .

ليكن معلومًا أن جميع وسائل النقل والاتصال والأجهزة المتطورة، التي ينعم بها الناس اليوم تندرج تحت قوله تعالى: (( ويخلق ما لا تعلمون ) )، فهي من النعم التي أنعمها الله على الإنسان وسخرها له وعلمه بها.

قال تعالى: (( والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون، لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) ) [الزخرف:12-14] .

فهل ذكرت ربك؟ وهل سبحته وحمدته على ما سخر لك من النعم؟ (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) ) [إبراهيم:34] .

-ومنها قوله تعالى: (( وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ) ) [يونس:90-92] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت