وقوله تعالى: (( وأحسن كما أحسن الله إليك و لا تبغ الفساد في الأرض ) ) [القصص:77] .
ومن الآيات التي تأمر بإيتاء ذي القربى قوله تعالى: (( فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون ) ) [الروم:38] .
وقوله تعالى: (( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ) ) [الإسراء:26] .
ومن الآيات التي نهى الله فيها عن الفحشاء والمنكر والبغي:
قوله تعالى: (( ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) ) [الأنعام:151] .
وقوله تعالى: (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق ) ) [الأعراف:33] .
ومن الآيات التي جمع فيها بين الأمر بالعدل والتفضل بالإحسان:
قوله تعالى: (( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) ) [النحل:126] ، فالعقوبة بالمثل عدل، والصبر الذي هو العفو إحسان.
وقوله تعالى: (( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ) [الشورى:40] ، فجزاء السيئة بالسيئة عدل، ثم دعا إلى العفو، فهذا إحسان.
وقوله تعالى: (( والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ) ) [المائدة:45] ، تضمنت أيضًا العدل والإحسان.
وقوله تعالى: (( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم، ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) ) [الشورى:41 - 43] .
فمن انتصر بعد ظلمه فهذا عدل، ومن صبر وغفر فهذا إحسان.
وقوله تعالى: (( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما(148) إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا )) [النساء: 148 - 149] .
إلى غير ذلك من الآيات [9] .
ومن الآيات الجامعة لكليات الأحكام [10] قوله تعالى:
(( قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون ) ) [الأعراف:29] .