الصفحة 46 من 101

2-أن يكون موافقًا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (( قل إن كمتم تحبون الله فاتبعوني ) ) [آل عمران:31] ، وقال: (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ) [الحشر:7] .

3-أن يكون العمل مبنيًا على أساس العقيدة الصحيحة قال تعالى: (( ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن ) ) [طه:112] .

من ثمرات التوحيد:

ومن أهم ثمرات ونتائج عقيدة التوحيد تحرير الإنسان من ذل الشرك وربقة العبودية لغير الله عز وجل، ومن تسلط الطواغيت ومن أسر الأهواء. فلا الملائكة ولا الجن ولا الأحجار ولا الأشجار ولا الأنبياء ولا الأولياء، ولا الأضرحة والقبور، ولا الملوك والزعماء تنفع شيئًا من دون الله (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) ) [البقرة:255] . (( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ) ) [آل عمران: 26-27] .

ومن ثمرات توحيد الله عز وجل أيضًا تهذيب السلوك الفردي والاجتماعي والرقي الأخلاقي لدى الأفراد والجماعات، وحياة الضمير والوجدان وذلك عن طريق تنمية الشعور بمراقبة الله عز وجل.

فلا يمكن لأي شريعة من الشرائع أن تبلغ الكمال الذي بلغته شريعة الإسلام، ولا يمكن لأي شريعة وضعية كانت أو غيرها عدا شريعة الإسلام أن تفي بمصالح البشرية وتوازن بين مصالح الإنسان الدنيوية والأخروية. فالديانة النصرانية بعد تحريفها أغفلت إلى حد كبير الجانب الدنيوي من حياة الإنسان، والديانة اليهودية المحرفة أغفلت الجانب الأخروي، والشرائع الوضعية اليوم تبعتها في ذلك، وكل ذلك مؤداه إلى الشقاء.

كليات الأحكام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت