الصفحة 27 من 101

قال تعالى: (( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ) [الرعد:17] .

وقال سبحانه: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء(24) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون )) [إبراهيم:24-25] .

وقال: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ) [الحجر:9] .

وقال: (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ) [التوبة:33] .

-ومن الأمور الغيبية التي وقعت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، عصمة الله لنبيه من الاغتيال بالرغم من تكالب الأعداء عليه وتمكنهم من القوة في ذلك الحين، ومع ذلك فقد أنزل الله تعالى على نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنه يعصمه من الناس، فقال سبحانه: (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) ) [المائدة:67] .

عن عائشة رضي الله عنها:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحرس حتى نزلت (( والله يعصمك من الناس ) )فأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من القبة فقال: يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله" [1] .

وحقًا لقد عصمه الله من المشركين والكفار في مواطن كثيرة كان خطر الموت فيها أقرب إليه من شراك نعله ولم يكن له فيها عاصم إلا الله وحده [2] .

فعن جابر رضي الله عنه قال:"كنا إذا أتينا في سفرنا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كنا بذات الرقاع نزل نبي الله تحت شجرة وعلق سيفه فيها، فجاء رجل من المشركين فأخذ السيف فاخترطه وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أتخافني؟ قال: لا، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك، ضع السيف، فوضعه" [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت