2-الدلالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يذكر القصة بأحداثها المفصلة مع أنه لم يعاصر وقائعها، ولم يتعلمها من معلم، ولم يقرأها في كتاب، قال تعالى: (( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه ) ) [يونس:37] .
وقال سبحانه: (( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) ) [هود:49] .
3-تصديق الأنبياء السابقين فيما دعوا الناس إليه قال تعالى: (( ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) ) [يوسف:111] .
(( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) ) [آل عمران:3] .
(( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما ) ) [النساء:47] .
(( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) ) [المائدة:48] .
4-بيان الحق فيما اختلفت فيه الأمم، قال تعالى: (( قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين ) ) [القصص:85] .
وقال: (( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ) ) [النمل:76] ...
للبحث صلة
ملتقى أهل الحديث