بلادنا بلاد الإسلام محتلة، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب، وكلنا فداءً له، لكن من كان يعبد محمدًا فإنَّ محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإنَّ الله حي لا يموت، وأمرُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم، وكتاب الله لم يتغير.
ما الذي جعل حكم النفاق يصدق على الذين في عهده، ولا يمسنا؟
الله أكبر: كم من رجل مكتوب عند الله من المنافقين وهو يأكل بدينه، ويُحسب على أهل الإيمان.
يا رجال الإسلام في العراق: هل يُشترط للخروج للجهاد حضورُ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
هل يُشترط لكي يصبح المتخلِّف بغير عذر منافقًا أن تنزل باسمه وكنيته أو باسمه الثلاثي آية؟ هل تريدون قرآنًا جديدًا؟
أيتها النفس: اغمسي روحك في سورة التوبة والأحزاب وسورة محمد، واعرضي عملك على حكم الله في كتابه وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في سنته فلعلها تكتشف حقيقتها، لعل النفاق أصابها حتى النخاع، والسبب هو هذا الجهاد.
يا إخوتاه: هل غرَّكم أنَّ هؤلاء المرتدين وقَّعوا على الاتفاقية الأمنية؟
وليوقعوا ما شاؤوا، وليكتبوا ما شاؤوا، ولينشروا ما شاؤوا، وليفرحوا، فذلك كله هباء في هراء في فضاء في هواء.
ما قيمة ذلك إذا حلَّ السيف بدل القلم وحلَّ النطع بدل الورق؟!
حَمْلةٌ واحدة باسم الله يفور لها التنور وإذا بالأوراق والأقلام والأصابع التي وقعت وأصحابها يستعر بهم تنور الانتقام لله.
السيف أصدق أنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللعب