الصفحة 13 من 32

رجل فصلى صلاة خفيفة جعل ينقر فيها ولا يتم ركوعه فقال له حذيفة: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال منذ أربعين سنة قال: ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدا صلى الله عليه و سلم". ألا توافقوني أيها الأحبة أن الكثير منا لا يطمئن لا في قيامه ولا في ركوعه. بل ينقر في صلاته نقرًا ... وهذه صلاة لاينظر الله إليها قال عليه الصلاة والسلام {لاَ يَنظُرُ اللهُ إلى صَلاةِ عَبدٍ لاَ يُقيمُ فيها صُلبَهُ في رُكوعِهِ وَسُجودهِ} ثُمَّ بعد الرفع من الركوع نقُول: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ نقُول وَنحن قيام:"رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ"أو"اللّهم ربنا لك الحمد"-دون زيادة والشكر وهذه زيادة يقولها العوام لا أصل لها في السنة، قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري وغيره {إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ} وهو محمول عند العلماء على الصغائر دون الكبائر. وبعضهم يقول:"الحمد لله"وهذا غير ثابت أيضًا وقد حدثني أخ أن بعض المصلين إذا سمع الإمام يقرأ إياك نعبد وإياك نستعين، قال: استعنا بالله. وهذا غير ثابت أيضًا وربما أدى ذلك إلى بطلان الصلاة عند بعض الفقهاء لأنه كلام من خارجها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت