الصفحة 12 من 32

ينقل ذلك عن أحد من أصحابِه الكرام ... لكن أيها الأحبة: إستحب كثير من العلماء والأئمة النطق بالنية لكثرة غفلة القلوب وانشغالها بالدنيا لكن هذا بعد النية القائمة في القلب فتكون هذه الزيادة -أي زيادة النطق بها - زيادة كمال مع العلم بأنها غير مسنونة فلا بأس أن يقول إذًا:"نويت أن أصلي فرض الظهر مقتديًا الله أكبر"فقط هكذا دون إطالة ولا زيادة

أما الإطمئنان فِي الرُّكُوعِ: فهو أَنْ يُسَوِّيَ المصلي ظَهْرَهُ وَعُنُقَهُ وَعَجُزَهُ، وَيَنْصِبَ سَاقَيْهِ وَفَخِذَيْهِ، وَيَاخُذَ رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ مُعْتَمِدًا بِالْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ، مُفَرِّقًا أَصَابِعَهُ، وَيُجَافِيَ مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ومما يُرى من الأخطاء في الركوع: أن بعض المصلين إذا ركع رأيت ظهره كسنام الجمل. لا يسوي ظهره مع عجزه من غير عذر. وهذا خلاف السنة لأنه صلى الله عليه و سلم كان إذا ركع سوَّى ظهره حتى روي أنه لو صب عليه الماء لستقر، وروي أيضًا أنه لو كان قدح ماء على ظهره لما تحرك لاستواء ظهره صلى الله عليه و سلم. وقد أورد الإمام البخاري في صحيحه"أن سيدنا حُذَيْفَةَ بن اليمان رَأَى رَجُلًا في المسجد لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لَهُ سيدنا حُذَيْفَةُ: مَا صَلَّيْتَ و لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"وفي رواية"أنه جاء إلى المسجد فجاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت