الصفحة 59 من 84

1171) تنقسم الصفات على أقسام ثلاثة هي:

1.صفات ذاتية: هي التي لا تنفك عن الله عز وجل مثل السمع.

2.صفات فعلية: هي متى شاء فعلها لله عز وجل مثل الهرولة.

3.صفات ذاتية فعلية: مثل الكلام.

1172) بعض الأخطاء الواقعة في كتاب العقيدة الطحاوية وغيره من أهل العلم خاصة لا تُخرجه من أهل السُّنة والجماعة في باب الاعتقاد.

1173) أهل السُّنة والجماعة يجعلون محبة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جملة أصول السُّنة.

1174) إذا دخل الرجل المسجد بعد صلاة العشاء وأراد أن يصلي تحية المسجد ركعة واحدة وبنية صلاة الوتر فإنها لا تجزؤه عن ركعتي تحية المسجد.

1175) الصحابي: هو كل من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك وأن تحلل ذلك رده.

1176) الصحبة تثبت لكل من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - ساعة أو سُنة أو يومًا أو حتى لحظة.

1177) ذهب بعض أهل العلم ومنهم سعيد بن المسيب رحمه الله على أن الصحبة لا تثبت إلا بمدة سنة أو سنتين أو شارك في الغزوات وهذا قولٌ ضعيفٌ يخالف التحقيق.

1178) لو عمل العبد جميع الحسنات لم يكن أفضل ممن لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -.

1179) قال أبو زُرعة رحمه الله: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مئة ألف وأربعة ألف صحابيًا من رجال ونساء وصبيان» .

1180) قال الإمام الشافعي رحمه الله: «الصحابة أفضل منَّا علمًا وأفقه منَّا وأصح أذهانًا منَّا» قلت: صدق رحمه الله.

1181) أجمع أهل السُّنة والجماعة على ثقة وعدالة الصحابة جميعًا ولم يخالف هذا إلا أهل البدع.

1182) يجب على من سمع ذكر الصحابة بسوء أن يدافع عنهم مهما كان.

1183) قال رجل لأبي أمامة رضي الله عنه: «أيهما أفضل يا أبا أمامة معاوية أم عمر بن عبدالعزيز؟» فقال أبو أمامة: «لا تعدل بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي أحد» .

1184) سمع عبدالله بن عباس رضي الله عنهما رجلًا يثلب بعض الصحابة فقال له: هل أنت من المهاجرين؟ فقال: لا. فقال عبدالله بن عباس له: هل أنت من الأنصار؟ فقال: لا. فقال عبدالله بن عباس له: ولا أظنك من الذين اتبعوهم بإحسان.

1185) صح عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فيما رواه ابن بطة بإسناده وغيره أنه قال: «اعرفوا لمكانة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكانتهم لمقام أحدهم خيرٌ من عبادة أحدكم أربعين سنة» وفي رواية: «خيرٌ من عبادة عمره» .

1186) أجمع أهل السُّنة والجماعة على أن أفضل الصحابة مطلقًا أبو بكر الصديق بل هو أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل.

1187) بعد الخلفاء الراشدين في الفضيلة يأتي العشرة المبشرون بالجنة ثم أهل بدر ثم أهل بيعة الرضوان ومن بعدهم من الصحابة.

1188) اتفق أهل السُّنة والجماعة على أن سبَّ الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ردة إلا إذا تاب ورجع والتحقيق: بأن هذا الحكم على من سب الخلفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت