ما فيها، فمثلًا يذكر التهمة ويُهمل النفي أو رد صاحبها عليها من الكتاب الذي كان ينقل منه.
فورد في كتاب المؤلف أن الشيخ أيمن وجماعته رموا الشيخ عبد الله عزام بالعمالة لأمريكا!
ورغم أن المؤلف أنه كان ينقل من كتاب (فرسان تحت راية النبي) أي أنه قرأه، ومع ذلك أهمل تعقيب الظواهري على هذا الافتراء!
يقول الشيخ أيمن في كتاب فرسان تحت راية النبي:
(ومثال رابع أذكره من كاتب، يزعم أنه خبير في القاعدة، وفي العبد الضعيف، وهو لورانس رايت، حيث ذكر في سلسلته، التي نشرها في مجلة(النيويوركر) عن شخصي الضعيف ما ترجمته:"شوه الظواهري مكانة عزام بنشر إشاعات أنه كان جاسوسًا"
ثم ينقل عن شخص انشق عن الجماعة الإسلامية -أسأل الله أن يهديه، ويرده للحق ردًا جميلًا- أن:"الظواهري قال إنه يعتقد أن عبد الله عزام كان يعمل لصالح الأمريكان، وأن الشيخ عبد الله عزام قتل في تلك الليلة".
وإذا كنت كذوبًا فكن ذكورًا، فإن الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- لم يقتل في الليل، بل قتل قبل الظهر، وهو في طريقه لصلاة الجمعة.
ثم يضيف لورانس رايت:"وفي 24 نوفمبر 1989 فُجر عزام وولديه بسيارة مفخخة، وهم يستقلونها في طريقهم لمسجد في بشاور، ورغم أن أحدًا لم يدعي المسؤولية عن هذا القتل، إلا أن الكثيرين قد اتُهموا، من ضمنهم الظواهري نفسه، وحتى بن لادن، وفي عزاء عزام ألقى الظواهري كلمة تأبين".
ولورانس رايت لم يكذب في أصل المسألة فقط، بل حتى في التفاصيل التي أحاط بها كذبته الكبرى) [1] .
(1) انظر: فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم - ص 308.