الصفحة 8 من 79

رأس إدارته .. وكانا والآخرون من القيادات يرون ذلك مفيدا لدعم الجهاد الأفغاني، الذي لا يخفي في ثناياه سرا يخشى عليه من وجود أشخاص يقدمون الدعم له من الإستخبارات السعودية أو الباكستانية. و أما من كان لهم مشاريع جهادية خاصة فكانوا على النقيض في قناعتهم. فلم يكونوا على تماس بهؤلاء ولا نظروا إليهم بعين الاريتاح) [1] .

لذلك: (فالوسط الجهادي العربي الذي تسيطر عليه أفكار الولاء والبراء والمدرسة السلفية الجهادية كان متوترا تجاه بعض الشخصيات الحكومية السعودية التي تأتي لتقديم الدعم وربما دخلت بعض المضافات أو المعسكرات العامة المفتوحة مثل الملحق العسكري في السفارة السعودية- أبو مازن-) [2] كما قال أبو مصعب السوري!

فإن كان هذا هو الوضع فكيف يتصور أن تقوم جماعة لا تثق بشخصيات وكانت متوترة اتجاهها فتسلمها رقابها؟!

وفيه تكذيب لشهادة"الثقة الثبت"نبيل نعيم في ادعاءه أن كل العرب يثقفون في أبو مازن!

أيضًا ذكر الأستاذ يوسف في كتابه (وآخرون قالوا بل يجب محاكمته -أي عبد الله عزام- محاكمة شرعية) ثم وضع مرجع وهو كلام نبيل نعيم ولما رجعت له وجدته يقول: (أردنا أن نعمل خدعة نهدأ بها الليبيين والعراقيين فقلنا نحاكمة) .

فالإيراد الاول يوحي أن فعلًا هنالك عمل جدي على إقامة محاكمة شرعية بينما المصدر المُستدل بهِ لما رجعت له ذكر ان هذه المحاكمة لم تكن إلا خدعة من أجل تهدئة الليبيين والعراقيين فقط!

وقد ذكرت في عرضي السابق إشكالية يوسف في قضية قراءة بعض الكتب ثم الاستدلال بها في الكثير من الأحيان، ولكن -للأسف- أنهُ يُسقط بعض

(1) دعوة المقاومة الإسلامية العالمية - ص 711.

(2) دعوة المقاومة الإسلامية العالمية - ص 711.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت