لماذا ضمن المؤلف أو وثق أن هؤلاء سوف يكونوا أمينين في سردهم للأحداث، وكيف ضمن من عدم اضافتهم أو اختلاقهم تفاصيل اضافية مستغلين شيء من المصداقية كونهم عايشوا هذه الأحداث؟!
وحتى تكتمل الصورة يجب أن لا نكتفي بما كان عليه الشخص بل لما آل إليه الشخص، فنبيل نعيم الأن أصبح يقتات بالخروج على الفضائيات ويستغل هذه القرابة القديمة من أجل تشويه صورة الإسلاميين عمومًا والجماعة التي أنضوى تحتها خصوصًا، فهل يتوقع من سيساوي أن يُنصف إخواني وجهادي؟! وهل تتوقع من سيساوي أن يكون أمينًا صادقًا في نقله؟! ولو أنصفهما ونقل التاريخ كما هو من غير تشويه ولا طعن لكسدت تجاربته ولفقد مصدر رزقه ولما تمت إستضافتهُ مجددًا!!
ورواية الخصم على خصمه لا تقبل ولو كان من أقرب الناس إليه يومًا ما، والمؤلف نفسه يقول أن هذا الشخص صاحب دعوى عريضه! بل ومما يجب ذكره أنه قبل أن يشرع في ذكر قصة أبو مازن والجهاديين العرب، ذكر أن ابن خالة أيمن الظواهري نسق لاتصال ما بينه وبين الدكتور محمد مرسي!!! بل والغريب أيضًا أن نبيل نعيم قال عبد الله عزام أعترف للظواهري أنه عميل مزدوج!!!
والأمر الغريب في شهادة نبيل نعيم قوله أن كل العرب يسمون أبو مازن بحلال العقد!
بينما جماعة الجهاد المصرية وكل جماعة كان لها مشروع خاص، لم تكن تثق ولا تطمئن للشخصيات الرسمية فضلًا أن تسلمها جوازتها وتحرق أوراقها أمامهم!
وقد كان يقول أبو مصعب السوري في اختلاف الحال ما بين الشيخ عبد الله عزام وأسامة بن لادن آنذاك مع الجماعات الجهادية صاحبة المشروع الخاص في تعاطيها مع هذه الشخصيات التالي:
(وكان دور السعودية ومؤسساتها الإغاثية وأجهزتها الاستخباراتية و العسكرية كبيرا، وكان كثير من مسؤوليهم على علاقة عمل مباشرة مع إدارت العمل العربي، الذي كان الشيخ عبد الله عزام والشيخ أسامة في