الصفحة 17 من 79

2)وقد قال السيد إمام أن ضباط أمن الدولة هم من طلبوا منه كتابة هذه الوثيقة، فكتبها، ثم اعترضوا على أمور فأزالها بالكلية، ثم بعد نشر الوثيقة عرضوا عليه برنامج تلفزوني على غرار برنامج الشعراوي! [1] .

وأما قول المؤلف في تعقيبه علي: (أما كونه لم يتطابق قوله مع حدث فهذا مع أكثر المذكورين في الكتاب، من ذا الذي كان دقيقا منهم؟ عزام نفسه ينفي وجود أي سلاح وأي معاشات من الدعم أمريكي ولم يكن صادقا بهذا، استمر بهذا حتى 1987، علما أن صواريخ ستنجر كانت بدأت بالوصول قبل ذلك بسنة) .

-فيما أظن واعتقد أن الشيخ عبد الله عزام كان ينقل صورة الجهاد المثالية النرجسية أو الجانب الإيجابي منها ولم يكن ينقل الصورة الحقيقة له، وذلك بطمس السلبيات أو التقليل من شانها أو حتى الهجوم من يتطرق إليها بعتباره مثير للفتنة إلخ ..

ولكن هذا ليس منطق، أقول لك أن هؤلاء غير صادقين فتحتج علي أن الشيخ عبد الله عزام لم يكن صادقًا كذلك!

يعني هل اذا كان الشيخ عبد الله عزام ليس صادقًا فلا بأس أن أجمع غير الصادقين وأستدل بهم وأعتمد روايتهم؟!

وأما الحديث عن سلاح الستنيجر، فجاء في كتاب الأستاذ: (في حين أن صواريخ ستينغر بدأت في الوصول إلى المجاهدين في 1986، وكان أحد الأسباب التي دفعت السوفييت إلى الانسحاب ففي"اجتماع المكتب السياسي في 13 تشرين الثاني /نوفمبر 1986 قرر غورباتشوف إنهاء الحرب خلال سنة او سنتين على أقصى تقدير) ."

(1) ذكر ذلك في لقاء مع قناة ON بتاريخ 27 مايو 2013 في أماكن متفرقة من اللقاء وبالأخص في بدايته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت