الصفحة 16 من 79

وفور تسلمي لإمارة جماعة الجهاد، أوقفت نشر وتوزيع تلك الرسالة، وقدمت اعتذارًا لإخوة الجماعة الإسلامية عبر فضيلة الشيخ رفاعي طه فك الله أسره، فقبلوا مشكورين هذا الموقف، حرصًا مني على جمع شمل المجاهدين، وعلى رفع الظلم عنهم، لأن الكاتب زعم أن ما ينزل بالجماعة الإسلامية من بلاءٍ واعتقالٍ وتعذيبٍ، إنما هو بسبب انحرافهم عن الحكم الشرعي) [1] .

وكلام الظواهري لم يكن مجرد شهادة وتكذيب وإنما حوى على قرائن تثبت أن الكتاب لم يكن فتحًا من الله كما زعم السيد إمام.

-وتغيرهم وحذفهم دليل على ذلك.

-وشتم السيد إمام لهم على صنيعهم هذا دليل آخر على ذلك!

وهذه آثر من آثار اعتماد كلام الخصوم كسرد معتمد في بيان الأحداث!!!

وأضيف معلومات إضافية حول وثيقة الترشيد -وأضيفها كمعلومات هامشية-:

1)نشرت جريدة الشرق الأوسط العدد 10409 بتاريخ 13 جمادى الأولى 1428 هـ الموافق 29 مايو 2007 م: (طالب الدكتور فضل منظر"القاعدة"، الذي يعرف باسم سيد إمام عبد العزيز الشريف مؤسس جماعة"الجهاد"المصرية من داخل محبسه في مصر بمليون جنيه استرليني مقابل كتاب المراجعات الذي ألفه تحت عنوان"وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم، وقال الدكتور في رسالة بخط يده تلقتها"الشرق الأوسط"عبر مصدر وسيط"إن الكتاب يقع في 90 صفحة من مقاس A 4 تقريبا، وهو مختصر ومركز لسهولة التداول وتعميم الفائدة"، وطالب الدكتور فضل مليون استرليني صافية بدون مصروفات أو أتعاب محامين، يضاف اليها 10 في المائة من قيمة المبيعات) . أهـ"

(1) اللقاء المفتوح الأول، مؤسسة السحاب، مارس 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت