الصفحة 15 من 79

الملاحظة السادسة عشرة في الباب الأول، وفي الفصل السابع عشر من الباب الثاني.

-ويعتبر الكاتب أن من لم يكفرْ أعوان الطواغيت فردًا فردًا فهو كافرٌ، وإن كان من المجاهدين المقاتلين لأولئك الطواغيت.

-ويعتبر الكاتب أن الجماعة الإسلامية المصرية من غلاة المرجئة، ووصف الدكتور عمر عبد الرحمن -فك الله أسره- بأوصافٍ لا تليق.

-واعتبر الكاتب أن كل من شارك في الانتخابات كافرٌ، ولا يعذر بتأويلٍ.

فاكتشفنا مدى الخدعة التي خدعنا بها كاتب وثيقة الترشيد.

فتركنا له كتاب الجامع، وأصدرنا كتابًا جديدًا، هذبنا فيه كتاب الجامع من تلك السقطات، ووضعنا عليه اسم جماعة الجهاد، وأقررناه بعد المراجعة.

ووضعنا عليه اسم عبد القادر بن عبد العزيز، الذي هو اسمٌ رمزيٌ لجماعة الجهاد، وليس اسم كاتب وثيقة الترشيد الحقيقي، حتى أن كثيرًا من الإخوة كانوا يتصورون أن هذا اسمٌ رمزيٌ لي.

فلذا أقول للأخ محمدٍ سميرٍ؛ إننا لم نزورْ شيئًا ولم نعبثْ بشيءٍ، ولكننا طبقنا على كاتب وثيقة الترشيد القواعد المستقرة في جماعة الجهاد، والتي كان يطبقها على غيره، وأصدرنا كتابًا آخرًا مهذبًا، وتركنا له كتابه الأصلي.

فعلى الأخ محمدٍ سميرٍ وجميع من لديه غيرةٌ على الجهاد والمجاهدين، ألا ينشغل بمشكلة لمن حقوق نشر ومراجعة الكتاب، وأن يتصدى لهذه السقطات، التي أشرت إليها.

وقد حاول كاتب وثيقة الترشيد أن يمارس معنا نفس الأسلوب، الذي استخدمه معنا في رسالة (بطلان ولاية الضرير) ، حيث كتبها هو رغم اعتراضي على طريقة تناولها، ولم يضعْ اسمه عليها، حتى يتهرب من النقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت