الصفحة 8 من 31

بإعادة القارئ إلى كتاب للصلابي [1] .

وينقل عنه الكاتب كلامًا ليس من درر العلم ولا من خواص الاستدلال والنظر ليجعل القارئ يعود إلى ما يكتبه هذا الدكتور. انظر ص 323، وكما في ص 320، وكما في ص 299، وص 197، وص 278.

ومن العجب أن يكون النقل عن إعلام الموقعين بواسطة كتاب الصلابي، كما في ص 225.

ولا يوجد مبحث أصولي يتعلق بمباحث هذا الكتاب إلا ومراجعه مراجع الطلاب المبتدئين، ومن علم ما أعلم من الأخ أبي المنذر علم أنه ليس كذلك (فليس هو بمبتدئ، ولا هو جاهل بما عليه أهل الجهاد) ، ولو كان هو واضع الكتاب، وهو يعلم أنه يخاطب أقوامًا ليست هذه المراجع عندهم بشيء، ولا يحتج بها لشيء علمي في نوازل العصر، لم يقبل أن يعيد المجاهدين عن طريقهم إلى طريق جماعة الصلابي -دعاة لا قضاة- عن طريق هذه المراجع والاعتماد عليها، واعتماد أصولها، فإن المخالفين لجماعة -دعاة لا قضاة- التي يُسوق لها كتاب"دراسات تصحيحية"أكبر في علومهم ومناهجهم من هذه الكتب، وأعلم من أصحابها، وأبو المنذر يعلم هذا تمام العلم.

(1) ويحلو لأحمد الريسوني إلا أن يصف ما كُتب بقوله:"فقد استشهد المؤلفون بمئات من النصوص الحديثية ونصوص العلماء القدامى والمحدثين، وكان ذلك كله معزوًا إلى أصحابه، موثقًا من مصادره ومراجعه"!!.

وكيف له أن يقول عكس ذلك، وهو واحدٌ ممن أرسل إليهم الكتاب لإعطاء رأيهم فيه، وممن زكوه، مع ثلة ممن يسمون بالمشايخ على رأسهم يوسف القرضاوي، وسلمان العودة، ومحمد الشنقيطي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت