الصفحة 7 من 31

ويكون هم الطالب إرضاء أستاذه بالاستكثار من أقواله، وباتخاذ كتبه مراجع لبحثه يظهر الولاء والقرب والتأثر. والحق أن مستوى كاتب هذه الدراسة هو طالب ثانوي لا غير، لم يستطع قط أن يخرج عن سطوة شخصٍ يحيط بهذه الدراسة وتقييمها ألا وهو الدكتور الصلابي، وهو دكتور قد قرأت أغلب كتبه المنشورة قبل سجني وخاصة كتابه الذي رقّاه لدرجة الدكتوراه"فقه التمكين"وكتبه التاريخية!! فعلمت أنه حكواتي بامتياز وفقط، ومن قرأ هذا الكتاب؛ أي"الدراسات التصحيحية"علم أن كاتبه يحب هذا الحكواتي أو يخافه أو يرجو منه منفعة مؤلمة، إذ أن هذا المؤلف يضع كتب هذا الرجل مراجع في كل باب، فيما هو من أصل الموضوع أو خارجه، فمرجع ما يقوله الغزالي هو كتاب الدكتور الصلابي"دولة السلاجقة"ومرجع ما يقوله عن سيرة علي رضي الله عنه هو كتاب الصلابي.

ومرجع ما يسوق من أخبار التابعين كتاب الدكتور الصلابي"الدولة الأموية".

ومرجع الأخبار النبوية كتاب الدكتور الصلابي"السيرة النبوية".

ومرجع ما يقوله ابن حمدان في الفتوى والمستفتي كتاب الدكتور الصلابي"فقه النصر والتمكين".

ومرجع أخبار عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتاب الدكتور الصلابي"خيل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب".

بل إن شرح الحديث يؤخذ من كتب الصلابي كما في ص 60 في شرح حديث: «إن العلماء هم ورثة الأنبياء» . وكما في ص 306 حيث يوثق تخريج حديث رواه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت