الجغرافي وهو قوله:"أبناء هذا البلد"، مع أن الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا إنما قتلت من قتلت من الشرطة والجيش والمخابرات لأنهم طائفة ردة غير مسلمة، فإن كان واضع هذه الكلمات من هذه الجماعة المقاتلة ثم ترك القتال معتذرًا عنه، ومتراجعًا لثبوت خطئه عنده لذكر حكم هذه الضحايا الذاهبة، خاصة أنه قد أطال النفس في إقرار مسائل الحكم على الناس.
حقًا إن كاتب هذه الكلمة الغريبة؛ والتي أراها ملصقة في جدار البحث إلصاقًا بالقوة، لتُنبئ أن صاحبها صاحب تلغيز متقن، وإن كان ضعيف العلم بالعربية وفنونها.
أما الملامسة الخجولة الأخرى فهو قوله ص 194 في الخاتمة:"إننا ننوه إلى أن القتال الذي يحدث في ديار المسلمين يكون على ثلاثة أضرب:"
1.قتال ضد المستعمر الأجنبي إذا غزا بلدةً من بلاد المسلمين.
2.قتال الفتن.
3.الخروج على الحكام من أجل تغيير الأوضاع السياسية أو الإصلاح، وقد ذكرنا رأينا في ذلك وهو أنه لا يجوز شرعًا استخدام السلاح من أجل الإصلاح أو التغيير في بلاد المسلمين، وقد أوضحنا في غير موضع من هذه الدراسة هذه الأدلة ويمكن تلخيصها في:
أ. الأدلة والنصوص الشرعية الدالة على النهي عن الخروج على الولاة والحكام ونقلنا فيها أقوال وتفسيرات السلف.
ب. المدة التاريخية: والتي اتفق أهل السنة والجماعة -إثر النتائج السلبية