العلوج.، النصارى، اليهود يدخلون البلاد ويأخذون الخيرات ويتجولون بأمن وسلام، فأين أهل الإسلام؟! أين من قال: لا إله إلا الله؟!
فتحت لهم السجون وعلقت لهم المشانق وأسوءهم حظًا من بقي فيه نفسٌ فهرب جبنًا وخوفًا، هكذا صارت بلادنا.
أولياء الله من ارتضوا الإسلام دينًا لهم وباعوا المهج والأرواح في سبيل الله، الذين انتسبوا إلى أولئك الأئمة الأخيار، الذين لم يرضوا لا طاعة شرقي ولا طاعة غربي، لم يلتفتوا إلى أهل الأرض شرقًا ولا غربًا، بل انبعثت قلوبهم وأفئدتهم و نفوسهم وعيونهم إلى ربّ السماوات والأرض فلم يرضوا إلهًا سواه ولم يقبلوا ربًا إلا هُوْ، هوَ الذي خلقهم .. هو الذي صورهم .. هو الذي يتصرف فيهم فكيف يعبدون سواه؟! وكيف يسجدون لغيره!!
أين هؤلاء؟ ملأى بهم السجون، وبدل أن يفرح إخواننا فرحة العيد مع أبنائهم، بدل أن يفرح الشيوخ، بدل أن يفرح الشباب مع أبنائهم ونسائهم يؤخذوا، وفي السجون يرموا ويهانوا وتفعل بهم الأفاعيل، أين الشيخ عمر عبدالرحمن؟!
ذكراه تمر في كل عيد، من حفظة كتاب الله ومن غرر أهل الإسلام في هذا العصر، الرجل الضرير الذي لم يرض أن يكون موظفًا يقتات من جامعات الذل، ولم يرض أن يكون موظفًا في وزارات الكفر والنفاق لكنه رضي أن يقول كلمة الحق.
ماذا يفعل به الآن أيها الأحبة؟!! ماذا يفعل به الآن؟
الإسلام كله يهان في صورته وبقية إخوانه من شباب الإسلام ممن رفضوا الذلة والخضوع لكافر ممن قالوا: لا إله إلا الله، ممن قالوا: أمريكا هي عدوة الإسلام والمسلمين، ممن قالوا هذه الأرض كما طهرها الأوائل ستعود طاهرة بإذن الله، وكما هذا الشيخ المبارك الذي تمر في كل عام ذكرى له كحسو الطائر، تمر على أذهاننا ونحن كدجاج يرتع ويأكل ويلعب ولا يهتم بإخوانه.
أين بقية المشايخ في بلادنا؟! أين أهلها؟ أين أهلها؟ أين شبابها؟