فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 11

قبل عدة أيام فقط قليلة من هذا العيد المبارك قام أعداء الله من أهل الكفر والردة في هذا الشهر، بدل أن يفرح الشباب ومن رضي أن يقول ربي الله، أخذوا وقد خرجوا من بيوتهم فقط لعملهم فأخذوا من قبل مسالحة الكفر من آل الصباح، أكثر من عشرين رجلًا ليس لهم تهمة إلا الإسلام فقط، أخذوا وهم خارجين من بيوتهم، ففرق بينهم وبين أهلهم وسلموا إلى أهل الردة طواغيت مصر، هذه آخر أخبار أهل الإسلام.

أما قبل شهور فقط فماذا صنعت أمريكا الكافرة اللعينة التي نرقب من الله ذلتها وخذلها وعارها هي وحلفائها من أوروبا، عندما دخلوا على شباب في بيوتهم فأخذوا شابًا من بيته، قوات الأمريكان التي قام بعض المشايخ بتجويز دخول المسلم إلى هذه القوات، دخلوا على الشباب في البيوت وألبسوا الواحد منهم على رأسه غطاء من القماش ثم ربطوه برجله وجروا به في شوارع عاصمة ألبانيا فأخذوا من أخذوا من هؤلاء وكان آخرها أن دخلوا على واحدٍ قد التجأ إلى قعر بيته وهو كالسم له، فما صنعوا سوى أن أطلقوا النار على رأسه.

هذا حالنا، هذا أمر الإسلام قد صار حاله إلى هذه الدرجة.

في كل دول العالم يا عباد الله يوجد قانون، حتى فرعون!! فرعون له قانون، قال لجنده ومستشاريه: ذروني أقتل موسى وليدعو ربه، ذروني أقتل موسى وليدعو ربه! فاستشارهم مما يدل على وجود قانون بين فرعون وبين شعبه، بين فرعون وبين مستشاريه!

فما هو القانون الذي تدخل فيه السجون من الشباب في الجزيرة بلا قانون، حتى ولا بقانون فرعون.

مشايخ تمر عليهم السنون، سنة تلو السنة ولم يحاكموا، يوضعوا في السجون وإلى الآن، بأي قانون هذا؟ بقانون فرعون؟ بقانون دين الملك الكافر؟ أين هؤلاء الشيوخ؟! أين الشيخ"سفر"؟ ماذا بقي في المساجد؟ أخذوا كل داعية، صوحت المساجد، أقفلت. أقفرت! أقفرت المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت