221 -إن الأئمة عندكم في منزلٍ ... أعلى من الرحمن ذي الأجناد
222 -إن الأئمة عندكم في عصمةٍ ... وبموضع في رفعةٍ متمادي
223 -ويدبرون الكون في أحواله ... بل يعلمون الموت بالميعاد
224 -والغيب سرُ الله مختصُ به ... لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد
225 -والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ ... ويبدلون الشرعَ بالإنشاد
226 -والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ ... بدقائق الأشياء والأعداد
227 -حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها ... فيرى بديعَ الصنعِ والإيجاد
228 -إذًا الإلهُ أقلُ شأنًا عندكم ... من معشر الأسيادِ والقواد
229 -حقًا خرابُ الدين بل إفسادهُ ... ساداتكم والسوءُ في الأسياد
230 -أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم ... شرُ البريةِ في أشر بلاد
231 -ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ ... في زيه من أصلح الزهاد
232 -فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكًا ... خلوًا من التقوى وأيِّ رشاد
233 -ذئب عليه جلدُ ألطف نعجةٍ ... في مأمنٍ من صولةِ النقاد
234 -ويعيش للدنيا ويرجو نيلها ... يخشى عليها وثبة الحساد
235 -بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ ... مستبشرٌ ما لم يرع بنفاد
236 -إن الحسينَ ونسله ساداتنا ... الصالحون ومعشرُ الأجواد
237 -تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني ... أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي
238 -أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها ... أموالُنا من طارفٍ وتلاد
239 -بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ ... نفديهمُ بالنفس والأولاد
240 -يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته ... وكفيت شر النار والأصفاد
241 -أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقربًا ... فكسبت أوزار الردى يا عادي
242 -فقتلتَ أنفسنًا بألفي قتلةٍ ... نفذت إلى الأحشاء والأكباد
243 -وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم ... ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفاد