205 -ولا نرضى بشتم أو سباب ... ولن نرضى بقا هذا الكتاب
206 -ففاز القوم فيما قد أرادوا ... ونالوا المبتغى دون ارتياب
207 -يسبون الصحابة كل يوم ... نهارًا جهرة وبلا حساب
208 -وشرك القوم يعلو بازدياد ... وشرهم يروج بلا عقاب
209 -أفيقوا يا بني ديني أفيقوا ... وكفوا شرهم قبل التباب
* كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان - وفقه الله - فيه كلام قليل عن الرافضة، طالب الرافضة بإلغاءه وامتنعوا عن دراسته وكتبوا إلى المسؤولين يطالبون بذلك، فألغي الكتاب عن ذكورهم والدور على إناثهم، حرصًا على عدم جرح مشاعرهم - لعنهم الله - وهكذا يسبون الصحابة - رضي الله عنهم - فلا يعتبر ذلك قدحًا في الإسلام، ولا جرحًا لمشاعر المسلمين، وإذا ذُكر تعريف بهم في أسطر قليلة كان ذلك شيئًا جللًا وأمرًا خطيرًا. قاتلهم الله أنى يؤفكون.
-وأخيرًا:
210 -يا شيعة الإضلال والإفساد ... يا مبدأ الإشراك والإلحاد
211 -يا أصل كل بلية ورزية ... في الدين يا عونًا لكل معادي
212 -يا كافرين بأصل دين محمدٍ ... وعقيدة التوحيد والإفراد
213 -عطلتمُ العقل الصريح ونوره ... وتبعتم في الغي كل منادي
214 -لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي ... خلق السماء بقدرةٍ وسداد
215 -معبودكم حسنُ حسينُ حيدرُ ... ثم الرضيُّ وجعفر والهادي
216 -والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم ... لله عبّادُ من العبّاد
217 -لم يشركوا بالله أو يتخبطوا ... كتخبطٍ أنتم به وعناد
218 -حاشاهم فهم الهداة وأنتم ... في الشرك رائحكم وفيه الغادي
219 -سويتمُ بالله أقطابًا لكم ... فدعوتموهم بغية الإمداد
220 -أشركتمُ بالله كل مسودٍ ... تدعونه للغوث والإنجاد