الصفحة 26 من 36

وأنهم كفار، وأنه لا تقارب بين السنة والشيعة إلا بأن يدخلوا في الإسلام ويتركوا ما هم فيه من شركيات وكفريات ومنكرات، بيّن ذلك في خطبة جمعة، ومن على منبر المسجد النبوي، على نبينا صلوات الله وسلامه، وقد سمعه الملايين، فلله دره، والله يحفظه ويتولاه، ويرد عنه شر الرافضة وغيرهم، وإننا في هذا الزمان، وهذه الأوقات، أحوج ما يكون إلى تبصير المسلمين بأعدائهم، وبمخططاتهم وبحقائقهم، وإلى تعليمهم حقيقة التوحيد الصحيح السليم من أي شائبة، وإلى تنبيه وتذكير المخالفين من رافضة ونحوهم بحقيقة عقائدهم وبطلانها، لعل وعسى أن يسلم أحد منهم، وإلا فإن الحجة قائمة عليهم - وخصوصًا الموجودين في هذه البلدان - ولا عذر لهم أبدًا - كما قرر ذلك أهل العلم.

191 -فلعنة الله دومًا دائمًا أبدًا ... على الروافض جمعًا دون تفريق

* كل رافضي صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، لابد أن يلعن الصحابة - رضي الله عنهم - ويلعن أتباعهم، ولعن الأمة الإسلامية وتكفيرها مما استفاض في كتب الشيعة الرافضة.

192 -إن الروافض قوم لا خلاق لهم ... من أجهل الناس في علم وأكذبه [1]

* حشد الروافض في كتبهم ركامًا هائلًا من الأساطير والأكاذيب، لا تبقي في قلب من يؤمن بها إلا الحقد، والتعطش لسفك الدماء، والرغبة في الانتقام، وواقعهم يشهد بذلك.

193 -لا تعتقد دين الروافض أنهم ... أهل المحال وشيعة الشيطان

194 -إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل إنس ناطق أو جانِ [2]

ج

* العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته بجواب قال فيه: لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم، ولكن

(1) الحجج الواضحة ص18.

(2) عقد اللآلي. ص54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت