حاربوه وقتلوه، ثم بكوه وعبدوه، وقد قالت لهم زينب - رضي الله عنها - تبكون علينا، فمن قتلنا غيركم!!.
180 -غواة استغاثت بالحسين جموعهم ... إذا خف منهم تابع حل تابع
181 -أن اقدم إلينا يا أبن أحمد إننا ... لغير ابن بنت المصطفى لا نبايع
182 -وقد نزلوا في عرصة الطف وانجلت ... حقيقة ما يخفي من الغدر خادع
183 -فباءوا بذل مهطعين رؤوسهم ... حيارى وما في الجمع للنصح سامع
184 -ولم يرعووا بل صاح صائح جمعهم ... بصوت له تستك منه المسامع
185 -أن انزل على حكم الأمير مبايعًا ... وإلا فما غير الأسنة شافع [1]
* لماذا لا يلعن الروافض آباءهم وأسلافهم الذين كاتبوا الحسين - رضي الله عنه - وأغروه بالقدوم إليهم، ثم خدعوه وتخلّوا عنه بل شاركوا في قتله وقتل أهل بيته!!.
لفتات وتنبيهات:
186 -كذاك الرفض أحسبه صديدًا ... وقيحًا من شياطين العباد
187 -وشر الرفض تنظره قديمًا ... وتنظره حديثًا في ازدياد
188 -فلا تغفل ولا تتبع بليدًا ... فسُمُّ القوم ينفث في البلاد
* الرافضة يتسللون إلى كل منطقة وإلى كل عمل يستطيعون الوصول إليه، فهل تعلم أن منهم - رجال ونساء - يدرسون مادة التربية الإسلامية!! وأن منهم مدراء ومديرات مدارس!! وأن منهم ... وأن منهم ...
189 -لله دٌّرك يا حذيفي من خطيب ... قد قلت قول الحق في وقت عصيب
190 -إن الروافض مع يهود والصليب ... أعداء دين الله فاحذر يا حبيب
* الشيخ علي الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، بين حقيقة الرافضة،
(1) المصدر السابق، ص267.