169 -أذاعوا في علي كل نكر ... وأخفوا من فضائله اليقينا
170 -وسبُّوا - لا رُعوا - أصحاب طه ... وعادوا من عداهم أجمعينا
171 -وقالوا دينهم دين قويم ... ألا لعن الإله الكاذبينا [1]
* دينهم قبيح، وعقولهم قبيحة، بل حتى وجوههم فيها قبح ظاهر، فسبحان من مسخهم في الحياة قبل الممات، وفي الدنيا قبل الآخرة.
-نداء:
172 -... كذا الروافض أهل الشرك والأشرٍ
173 -هم أكفر الناس لما أن غلوا وطغوا ... والشتم منهم ففي الصديق مع عمر
174 -كذاك نالوا من أم المؤمنين فيا ... عليهم اللعن في الآصال والبُكر
175 -آهٍ لدين غدا من بينهم هدف ... يُرمى ولا في حُماة الدين ذو ظفر
176 -يا للرجال وأصحاب الرسولُ رمُوا ... بالسوء عدوًا وظلمًا من أولي القذر
177 -هذا الزمان الذي كنا نحاذره ... النكر عرف وصار العرف كالنكر [2]
* أين دعاة التوحيد وأبنائه، ليكشفوا حقيقة الرافضة وخطرهم، لأبناء السنة الغافل كثير منهم.
-خيانة الرافضة للحسين - رضي الله عنه:
178 -قد كاتبته أولوا الخيانة إنها ... جند وليس لها سواه إمام
179 -لكنهم خانوا الذمام ولم يفوا ... أنّى وما للخائنين ذمام [3]
* كاتبوه وواعدوه، وأعطوه العهود والمواثيق، فلما أتاهم خانوه وخذلوه، بل
(1) المصدر السابق، ص339.
(2) مجموعة القصائد، ص210.
(3) المنتقى، ص227، حاشية (3) .