الصفحة 4 من 164

رغم أن بعض تعليقاتي على كتاب تاريخ الزواوة هذا نشرت في بعض اليوميات الجزائرية في ذروة الفتنة التي شهدتها الجزائر لا أنني أود -أولا- أن أوضح خاصة"للأشخاص حسني النوايا"لأني هنا أعلق على هذا الكتاب، كما يعلق صحفي قارئ يسجل تعليقه على هامش الصفحة. ويجب أن يكون واضحا بأني لا أحقق ولا أدقق ولا شيء من ذلك الذي له علاقة بالعمل الأكاديمي الباحثين الأفاضل.

وأما اعتمادي في تعليقي على بعض الكتب الأخرى وبعض المراجع وأحيانا تلك المراجع التي لها قيمة المصدر، فما ذاك إلا لإنعاش الذاكرة، كما يجدر بمعلق يحترم كلمته، وليس كما يليق باحث أو مدقق بضيف إلى الاحترام، الدقة والتمحيص والتوثيق.

ومن بين الكتب التي اعتمدتها في هذا التعليق: رحلة ابن جبير، رحلة ابن بطوطة، العرب واليهود في التاريخ، أعلام الجزائر، عروبة البربر والحقيقة المغمورة، عروبة الجزائر عبر التاريخ، الحركة التبشيرية الفرنسية في الجزائر، تأملات في مسألة الأقليات، أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر، لسان العرب الأمازيغ، التكوين التاريخي للأمة العربية، الحضارة الفينيقية، الأمازيغ وقضيتهم في المغرب الكبير، سطور من الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت