فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 213

وفق ما أمرهم به النبي صلى اللّه عليه وسلم فالمسلم إن لم يبتعد عن مثل هذه الأقوال وإلا فليحذر على نفسه أن تقوده إلى خطر عظيم والعياذ بالله.

حيدر: هل بالإمكان نُصحي بالمستحب فعله في المقابر؟

خالد: ليس هناك من أمر جديد، فالمسلم يدعو لأهل المقبرة بالمغفرة والرحمة وإن كان عند قبر أحد من الصحابة أو آل البيت وكما قال العلامة ابن باز رحمه الله - تعالى: «وليس للناس حاجة في أن يعرفوا أين دفن وأين كان - أي قبر الحسين رضي الله عنه - وإنما المشروع الدعاء له بالمغفرة والرحمة» ، وقال رحمه الله - تعالى: «ومن عرف قبره وسلم عليه فلا بأس، كما تزار القبور الأخرى» .

وإن كان هناك جنازة لأحد المسلمين يحرص بالصلاة عليها، والدعاء للميت، وليس هناك من أيام تُخصص أو يستحب الزيارة فيها، مثل الأعياد أو الجُمع أو الأربعينيات وغيرها فالزيارة مستحبة طوال السنة، وهذه الأحكام، هي فقط للرجال وليس للنساء.

والغاية من هذه الزيارات إيقاظ القلب من غفلته وتعلقه بالدنيا الفانية، ولنعلم أن الميت لا يُنجي نفسه من نار الله، فكيف يمنح هذا الأمر لغيره؟!

وكل الخير في اتباع الحق الواضح اليسير في التطبيق ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت