رواية الصادق: «السجود على الأرض فريضة وعلى غير ذلك سنة» ، ثم نجده أخذ ما يدعم رأيه بحذف جملة «وعلى غير ذلك سنة» ليبطل القول بأن هناك دليل يجوّز السجود على غير الأرض.
وارجع إلى كتاب «كشف الجاني» للشيخ عثمان الخميس لتطلع بنفسك على التناقضات والشذوذ والتدليس في أقوال التيجاني.
3 -عدم كشف وفضح الكذابين من رواة السند، مع أننا لو تفحصنا ما ترويه الشيعة عن آل البيت لوجدنا الدعوة بتصفية الصفوف وتنقيتها من هؤلاء.
مثل ما جاء في الكشي (253) عن الصادق: «لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم» .
ومثال ذلك ما قاله الكاظم في الكافي (8/ 228) : «لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واقفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلُص من ألف واحد» . وعلى النقيض من هذا كله عند علماء الحديث من السنة، لربما يتركون رواية العابد الزاهد الورع، وذلك لأنه غير متقن في حفظه.
حيدر: العامي معذورفي تخبطه، ولكن المتعلم والمطلع من أين ينهل علمه، ويتعلم دينه؟
خالد: لم لا نأخذ من الذين خالطوا النبي صلى اللّه عليه وسلم، فإن لم نأخذ من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فلنأخذ من علي - رضي الله عنه - والذي يُقال أنه قد جمع العلوم كلها، فلو محصنا ودققنا في كل ما ثبت عن أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - لحصلنا على خير كثير، ولعلمنا أنه كان