أخبر بوقوعها؟، فهل نحن نحب الحسين أكثر من النبي - صلى اللّه عليه وسلم؟ أم نحن أعلم بما ينبغي فعله أمام هذه الحوادث؟
3 -الحسين رضي الله عنه من أهل الجنة كما أخبر النبي صلى اللّه عليه وسلم بذلك، إذن لِمَ نُجدد الحزن عليه وقد شُهد له بالجنة، ولا نشاهد مثل هذا الحزن علىَ من هو أفضل منه، كعلي والحسن رضي الله عنهما، ومن قبلهما سيد ولد آدم صلى اللّه عليه وسلم؟
4 -مَنْ الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟ هذا سؤال مهم يجيب عنه آية الله العظمى محسن الأمين كما يروي في أعيان الشيعة (1/ 26) عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر وهو يذكر المسئول عن دم سبط رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فيقول: «فبويع الحسن ابنه فعوهد ثم غُدِرَ به وأُسْلِم ووثب عليه أهل العراق حتى طُعِن بخنجر في جنبه، وانتهب عسكره فوادع معاوية، وحقن دمه ودم أهل بيته ... ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه» .
فالنصوص واضحةٌ في حال معاوية رضي الله عنه وكذلك ابنه يزيد، والمرء لا تجره عاطفته فيغمض عينه عن الحق ويتغافل عنه ليأخذ ما يحب ويهوى لذا روى الكشي (ص 253) عن الإمام الصادق أنه قال: «لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم» .
حيدر: إن أظهر المسلمون لشيء من حزنهم على مَنْ يحبون، هل يُلامون على ذلك؟ أم أفهم في قولك تقليل لحادثة استشهاد الحسين رضي الله عنه!
خالد: حاشا لله أن تصدر مني كلمة أقلل فيها من قدر مَنْ نحب من آل بيت المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وهذا أمر علينا أن نسير عليه دائمًا مع مَنْ نحب، وأيضًا مع مَنْ