فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 21

بذل المال الوفير لهم، وهذا يدل دلالة واضحة على أن الشيعة يشكون التسلط والابتزاز تحت ستار"الخمس".

لم يقف الشيعة الذي يتسترون تحت مبدأ"الخمس"موقف المتفرج السلبي تجاه"الواقفة"بل شنوا عليهم حربا لا هوادة فيها، فوضعوا على لسان أئمتهم المزعومين روايات كثير تحذر الناس منهم وتبشرهم بالويل والثبور وأن جهنم مأواهم وبئس المصير، و أنهم لا يشمون رائحة الجنة بل هم أكفر من اليهود والنصارى والذي أشركوا.

ونضع بين يدي القرّاء الكرام نماذج من تلك المروايات التي تذم"الواقفة"ثم نذكر بعد ذلك أنه رغم الروايات الدالة على كفرهم نجد كتب الجرح والتعديل عند الشيعة تضف بعض الأشخاص الذي اتخذوا"الوقف"ديانة لهم بالوثاقة، وأيضا نذكر حال رأس الوقف وهو"علي بن أبي حمزة البطائني"وما ورد فيه من القدح والذم في شأنه، ورغم ذلك إن مرويات البطائني في الكتب الأربعة عند الشيعة فرابة (545) رواية ولا أحب أن أطيل عليك أيها القارئ العزيز وأدعك تقرأ هذه الروايات التي سبق بيانها.

1 -عن علي بن عبد الله الزهري قال: كتبت إلى أبي الحسن (ع) أسأله عن الواقفة؟ فكتب: الواقف عائد من الحق ومقيم على سيئة، إن مات بها، كانت جهنم مأواه وبئس المصير (29) .

2 -عن الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا (ع) : قال: سئل عن الواقفة؟ فقال: يعيشون حيارى ويموتون زنادقة (30) .

3 -عن يوسف بن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع) :أعطي هؤلاء الذي يزعمون أن أبا كحي من الزكاة شيئا؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (31) .

4 -عن بكر بن صالح قال: سمعت الرضا (ع) يقول: يا يقول الناس في هذه الآية؟ قلت: جعلت فداك فأي آية؟ قال: قول الله عز وجل: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} . قلت: اختلفوا فيها. قال أبو الحسن (ع) : ولكن أقول نزلت في الواقفة أنهم قالوا: لا إمام بعد موسى (ع) فرد ا لله عليهم بل يداه مبسوطتان، واليد هو الإمام في باطن الكتاب، وإنما عنى بقولهم: لا إمام بعد موسى بن جعفر (32) .

5 -عن محمد بن عاصم قال: سمعت الرضا (ع) يقول: يا محمد بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم.

قال: لا تجالسهم، فإن الله عز وجل يقول: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم} يعني بالآيات الأوصياء الذين كفروا بها الواقفة (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت