الصفحة 81 من 188

فتارة يُوصي النّاس بعدم التسرّع في الحكم عليهم .. !! فينقل عن شيخه (المعلّق) صفحة3: (من المسائل الكبرى التي ابتلي بها حكّام هذا الزمان، فعلى المرء أن لا يتسرّع في الحكم عليهم بما لا يستحقونه حتى يتبيّن له الحق) انتهى.

تأمّل هذا الورع البارد في أعداء الله .. في مقابل الجرأة والتطاول والإغارة على الموحدين!!

وتارة يقول في صفحة 30: (فالواجب على كلّ مسلم أن يحتاط في التكفير ما أمكنه) انتهى.

وهذا حقٌّ أُريد به الدفع عن باطل الطواغيت .. لأنَّ الكتاب أصلًا في موضوع الحكم والحكّام.

فليته يحتاط في كلامه على أنصار التوحيد، مثل هذا الإحتياط أو حتى أقلّ!!

وتارة تراه ينقل نتفًا من كلام العلماء صفحة 32: (فإنَّ الشيطان قد يُزيّن لمن اتبع هواه ورمى بالكفر والخروج من الإسلام أخاه!! أنَّه تكلّم فيه بحق ورماه) انتهى.

تأمّل: (أخاه!!) .."أخاه هو".

ولا تنس أنَّ الحديث والكتاب عن تكفير طواغيت الحكم!!

ويقول في صفحة 42: (فلئن فرّط بعض النّاس بالشرع أو بشيء منه فهل يكون الردّ عليهم، أو مواجهتهم بالإفراط في النكير عليهم؟!) .. إلى قوله: (إنّ التأنّي في إصدار الأحكام على مخالفي الإسلام، لا يعني أبدًا الخنوع والضعف أو الجبن .. إنِّما هو ـ في حاله ومآله ـ تأدّبٌ بأخلاق الشرع!! وتحفّظ من الإنجرار وراء ما يُناقضه) انتهى.

ما شاء الله .. لا قوة إلاّ بالله!! أخلاق عالية!! مع أعداء الله!! وهذا جميل ..

لكن عَلامَ تنسَ سريعًا ـ أو تتناسى ـ أخلاق الشرع مع أنصار الشرع؟؟؟

يقول سليمان بن سحمان في ديوانه:

نعم لو صدقتَ الله فيما زعمتَه ... لعاديتَ من بالله ـ ويحك ـ يكفرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت