وواليتَ أهل الحق سرًا وجهرةً ... ولمّا تهاجيهم وللكفر تنصرُ
فما كل من قد قال ما قلتَ مسلم ولكن بأشراطٍ هنالك تُذكرُ
مباينة الكفّار في كلّ موطنٍ ... بذا جاءنا النص الصحيح المُقرّرُ
وتكفيرهم جهرًا وتسفيه رأيهم ... وتضليلهم فيما أتوه وأظهروا
وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم وتدعوهم سِرًا لذاك وتجهرُ
فهذا هو الدين الحنيفي والهدى ومِلّة إبراهيم لو كنت تشعرُ
أَيْ والله!! لو كنتَ تشعرُ!!