بشيء من ذلك إلا خفية وتلطفا؛ متذكرين قوله تعالى: {إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا} . وقول رسولهم صلى الله عليه وسلم: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) ..
في مقابل ذلك يطلق العنان لأمثال هذا الحلبي بالسفر والتجوال وإعطاء الدروس والمحاضرات في كافة أرجاء المعمورة، ويفسح المجال واسعا لطباعة كتاباته ورسائله ومؤلفاته التي لا تساوي علميا ثمن أوراقها وأحبارها حاشا ما يستدل به فيها من آيات وأحاديث يلوي أعناقها ويحرف دلالاتها!!
ولقد حدثني عشرات الإخوة المعتقلين في دائرة المخابرات الأردنية أن أعداء الله كانوا يزجرونهم ويهددونهم ويخوفونهم من حضور مجالسي أو مطالعة كتاباتي؛ ويدعونهم صراحة وبكل وضوح إلى الدراسة عند علي الحلبي والألباني ونحوهم من أهل التجهم والإرجاء!!!
فصدق النضر ونظر والله بعين الفراسة حين قال عن الإرجاء: (دين يوافق الملوك، يصيبون به من دنياهم، وينقصون به من دينهم) .أهـ.