الصفحة 43 من 188

أمّا الثاني: فهو ابتغاء غير الله حكمًا ومشرّعًا، واختيار غير دينه دينًا، وهو إتباع للأرباب المتفرقين وطاعة لشركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، وهذه قضية غير الأولى قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} ؟؟

لا يخلط بين الأمرين ـ كما عرفت ـ إلاّ جاهلٌ أو ملبّس مدلّس.

ولكي أوضح الأمر وأجليه لك أكثر يا حلبي لعلّك أن تكون جاهلًا ولا تكون مُدلّسًا ..

(حَنَانَيكَ بعض الشرّ أهونُ من بعضِ) .

أقول: ألآ تُفرّق يا حلبي أنت ومن على طريقتك بين:

من ترك صيام يوم من رمضان. (فهو عاصِ ما لم يجحد الصيام) !! [1]

وبين من صامه وصرفه لغير الله .. ؟؟ (فهو مشرك كافر ولا يُذكر في حقه الجحود ولا الاستحلال إلا على سبيل الزيادة في الكفر) .

(1) أو يعرض ويتولى عن جنس الصيام بالكلية كما هو مذهب بعض الأئمة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت