الصفحة 157 من 188

وفي الحديث الذي رواه النسائي بإسناد صحيح عن سلمة بن نفيل الكندي لما أُخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ النّاس قد أذالوا الخيل ووضعوا السلاح وقالوا: لا جهاد!! فقال صلى الله عليه وسلم: (كذبوا، الآن جاء دور القتال، ولا يزال من أمتي أمة يُقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .. )

فإنّما علينا سلوك هذا الطريق الذي دلّنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وبيّن مشروعيته إلى يوم القيامة ..

وذلك بالعمل الجاد والإعداد والجهاد، ونصرة الدين بالمداد والدم والإمداد .. وباللسان والمهج والسنان [1]

والله يتولاّنا ... وهو سبحانه يأذنُ بالنصر متى شاء ..

فقول الشيخ: (لا يستطيعون أنْ يعملوا شيئًا)

لا يسوؤهم، ولا يعابون به؛ إنِّما يسوؤهم القعود ـ إنْ فعلوه ـ ويعيبهم التخذيل والتضليل والصد عن الجهاد، والترقيع للطواغيت والطعن في المجاهدين الموحدين إن هم مارسوه!!!!

* ثم بعد أنْ ظنَّ الشيخ أنَّه قد أبطل ـ بكلامه السالف ـ سبيل الخروج على الحكام الكفرة، .. واعتبر الحكم عليهم بالكفر والردّة، ظنًّا غالطًا خاطئًا!!

سأل في صفحة (77) سؤاله قائلًا: (إذًا، ما هو المنهج؟ وما هو الطريق؟!)

وأجاب عنه في صفحة (78) قائلًا: (نُوجزه بكلمتين خفيفتين: التصفية والتربية)

ثم بيّن مراده من التصفية والتربية في صفحة (80) .

(1) لا بالتخذيل والصدّ عن هذا السبيل، أو بالتلبيس والتدليس، أو بالأحلام - كما تقدم - عن الحلبي!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت